التصنيف رواد الشعر

إني لا انظر في الوجود …

بقلم الشاعر … مصطفى ابوزيد إني لا انظر في الوجود فلا أرى في الوجود الا إياكم فيا صاحب القلب الودود  فيكم أرى النور في مغناكم   إن قالوا أصحابك كتير  قلت الصاحب ساحب بدنياكم  الصاحب بريق للروح أن تعكر إن…

تمشي على جُرحِ الشّعوبِ

— تمشي على جُرحِ الشّعوبِ وتغنّي، كأنَّها فوقَ الرّمادِ تضحكُ وتُثني، تُلقي وعودًا كالنّدى، لكنَّها ندى من الوهمِ، في كفِّ الريّاحِ يُفَنّي. تُريكَ وجهَ العدلِ في مرآتها، والقهرُ في أعماقِها نارٌ وسِكّينُ، ما بينَ “حريّاتِها” وسلاسلِ العُمرِ، بابٌ من الجحيمِ،…

مرثى المرايا

قصيدي بعنوان – مرثى المرايا- لطيفة الشابي   نَشْوًا يُغَرِّدُ، خَطْبُهُ إزْمِيلا أدْمَى المنالَ و ألَّبَ التّرتيلَ   رهقٌ يَؤجُ على الضُّلوعِ مُتْعَبا و القلبُ ظِلٌّ يُومِضُ قِنْديلَا   ما بين لفظي و اختلاف مزامني حكيٌ يزيد تميمتي تأويـــلَا  …

تَمشي على وجَعِ الشّعوبِ

تَمشي على وجَعِ الشّعوبِ وتَفخَرُ وكأنّها من دَربِهِم لا تَعبُرُ   تُلقي علينا من وعودِ شفاهِها ما لا تُصدّقُهُ القلوبُ وتُنكِرُ   وتُريكَ وجهَ العدلِ في مرآتها لكنّ سيفَ القهرِ فيها يُجهرُ   ما بين “حريّاتِها” وقيودِها بابٌ من النّارِ…

حُلمٌ وشَجن …

بقلم … سعد السامرائي  حُلمٌ وشَجن  متى سأدركُ أنّكِ  سرابٌ متى أقفُ على قبر أوهامي  منتصراً فمن أنتِ يا مُلهمتي  ومن تكوني كيف غَدوتِ محتلّةً ومقتحمةً  قلاعي  وأصبحتِ طموحي حيث أسرَكِ  أرتجي  ولحروفك أسعى لعلّي أجد  مرادفاً لعشقكِ عساه  ينجّيني…

روّحتْ وانا شاعرةْ فنّانةْ …

بقلم … سعيده باش طبجى 《روّحتْ وانا شاعرةْ فنّانةْ》   يا بَحرْ جيتِكْْ ذابْلةْ و تعبانةْ الدّْمعْ يهْمي والجُّفُونْ عطشانةْ   مدّيتْ لي أمْواجِكْ اِيدِينْ مِليانينْ بالحنانةْ وفرشْتْ لي رَمْلاتِکْ زْرابي المْحبّةْ بالدّفا مِلْيانَةْ واسْنَدتْ خَدّي فُوقْ زِنْدْ صْخُورِکْ وغْفیتْ…

 مزامــير الفلسـفة …

بقلم الشاعر … يوسف عصافرة          مزامــير الفلسـفة …                                     البحر الكامل قالوا الحياة تكدّرت بصفائها        …

كتبتُ …

بقلم … لما حداد كتبتُ :   الّذي ماتَ في قلبي.. تُحيِيِه رغمَ القصائدْ..   إنْ قرأتُها في كُتُبي.. أو في شِعرِ غريبٍ شارِدْ..   وتَكِظُّ الرّاحةُ من تعبي.. وكأنَّ التّعبَ هو القاصد…   فينعرُ نحرٌ في لُبّي.. ويلينُ القاسي…

متى أدرك؟” 

بقلم الشاعر … مؤيد نجم حنون طاهر : “متى أدرك؟”    متى أدركُ أنّكِ سرابٌ… وسرابْ؟ وأنّي أسافرُ في حلمِكِ وأعودُ… خرابْ؟ أما كفاكِ اقتحامًا؟ أما كفاكِ احتلالًا؟ أنا الّذي شيَّدتُ في قلبي قصورًا… فصارت أطلالًا   يا حلمًا أغتالَ…

أب  يــــرثــــي ابــــنــــه الــشّــهــيـد

أب  يــــرثــــي ابــــنــــه الــشّــهــيـد —- رَعَـيْتُكَ غُـصْنًا فِـي رُبَـى الْحُبِّ نَاهِضًا وَرُحْـــــتُ  أُغَــذِّيــهِ الْــحَـنَـانَ فَـيَـكْـبُـرُ – كَـبُـرْتَ كَـمَـا تَـرْجُـو الـرِّجَـالُ لِـسَـيْفِهَا وَصُــغْـتَ جَـبِـيـنَ الْـعِـزِّ مَـجْـدًا يُـبَـشِّرُ – خَـرَجْتَ كَبَدْرٍ فِي الدُّجَى تَحْمِلُ الضِّيَا وَخَــلْـفَـكَ أَحْــــلَامٌ تُــضِــيءُ وَتُــزْهِــرُ – وَكُــنْـتَ  إِذَا…