التصنيف رواد الشعر

أعْتَذِرُ

أعْتَذِرُ عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي   أعْتَذِرُ لِمَنْ وَضَعَ الطَّعَامَ أَمَامَ أَبِي أَكَلَ وَابْتَسَمَ وَشَكَرَ رَبِّي أَعْتَذِرُ لِمَنْ قَدَّمَ الْخُبْزَ لِأُمِّي وَطَرَقَ بَابِي لِمَنْ سَأَلَ عَنِّي كَيْفَ كَانَ يَوْمِي وَمَا بِي لَا أَدْرِي كَيْفَ أَشْكُرُ لَا أَتَذَكَّرُ كَيْفَ كَانَ شُكْرِي فِي…

وَيَنْجُو مُجَدَّدًا

“وَيَنْجُو مُجَدَّدًا” حينما … جفّفتُ دواته مزّقتُ قرطاسه زعزعتُ ركيزته هدمتُ بنيانه نسفتُ أساسه ّرغم الود كتمتُ أنفاسه اغتلتُ إحساسه خلتُ بذلك كله أني قد وَأَدْتُّ قلمي وضعتُ حدًّا لكَبَدِه أنهيتُ مأساته خلَّصتُه من وطأة المعاني مخافة أن تُضنيه فيُعاني…

أغنية العِشق

أغنية العِشق   في غابةِ الرُّوحِ أغنِّي، وأزرعُ وَردًا على الطُّرُقات، أُعلِّقُ قمري على كَتِفي، وأمضي بِنَهرٍ من الأمنيــات.   يا لَيلُ… يا صُبحُ… أسرارُنا في الأغنيات، يا لَيلُ… يا صُبحُ… أحلامُنا لا تنتهي بالمسافات.   أجنحتي لا تُكسَرُ بالرِّيـاح،…

يَتهامَسُ العُشّاقُ

يَتهامَسُ العُشّاقُ عندَ مُرورِهَا هذي الّتي فُتنَ الرّجالُ بِنورِهَا القَيروانُ تَكحّلتْ بِضيائِهَا وَسَرى إلى قرطاجَ نَفحُ عُطورِهَا هذا يُكَبّرُ .. يا لَسِحرِ جَمَالِهَا هذا الذي يَرجُو جَميلَ حُضورِهَا (يعيشك).. يُحاولُ أنْ يَنالَ عبارةً منها.. لِيرشفَ من مَعينِ حُبورِهَا أو ذاكَ…

الْعَابِرُونَ

الْعَابِرُونَ أَغْنَانِي الْمُحَالُ عَنِ السُّؤَالِ فَوَاصَلْتُ أَرْحَلُ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالِ أَحُطُّ الرِّحَالَ بِأَرْضٍ لَا تُحَابِي فَأَذْكُرُ ضِحْكَةَ الْعَمِّ وَالْخَالِ أَعْيَانِي الزَّمَانُ وَ لَا أُبَالِي وَ يَحْرُسُنِي الْقَدِيرُ ذُو الْجَلَالِ تُطَالِعُنِي اللَّوَاعِجُ فِي الْمَرَايَا وَصُبْحٌ يُسَارِعُ لِلزَّوَالِ قَالُوا: أَسِبْطٌ، قَدْ…

الأمُّ

الأمُّ كُنْتَ المَشِيجَ مُعَلَّقًا تَتَجَذَّرُ تَقْتَاتُ مِنْ دَمِهَا وَمَا يَتَوَفَّرُ مَا أنتَ إلَّا مُضْغَةٌ وَتَصَوَّرَتْ مِنْ نُطْـفَةٍ عَبْر القَنَا تَتَطَوَّرُ وَكُسِيتَ لحْمًا سَاتِرًا بِوِشَاجِهِ لَفَّ العِظَـــامَ وَجِلْدهُ يَتَغَيّرُ أَلَمٌ يُنَاوِرُها تَزَامُن حَمْلِهَا كَحَمَامَةٍ مَكْسُورَةٍ تَتَضَرَّرُ ذاقَتْ مَرَارَة حمْلِهَا فَتَجَلَّدَتْ صَبْرًا…

أحلى صباحٍ

أحلى صباحٍ أحلى صبــــاحٍ عندمـــا صبّحتي يومًـــــا بصبحي والـــغرامُ يغنّي يهدي التّحـــــايا باسمًـــا بالحبِّ والحبُّ عندي غــــــــايةٌ بحنيني إنَّــي وفــي الأيامِ فيـــكِ أفـــكّـــرُ رغمَ النّعـــاسِ إذا غزى لي عيني لـكــنْ خيـــالكِ قدْ بقى بسريرتي في كلِّ لــيلي والــهوى في ذهني…

تَعَلَّمْتُ الحُبَّ

تَعَلَّمْتُ الحُبَّ تَعَلَّمْتُ… تَعَلَّمْتُ… كَيْفَ يَنْبِضُ القَلْبُ… كَيْفَ يَشْتَعِلُ اللَّيْلُ… كَيْفَ يَزْهُرُ فِي الصَّمْتِ… تَعَلَّمْتُ… تَعَلَّمْتُ… الحُبُّ… الحُبُّ… جَنَّةٌ بَيْنَ الأَصَابِعِ… أَحْلَامٌ لَمْ تَلْمِسْهَا العُيُونُ بَعْدُ… تَعَلَّمْتُ… تَعَلَّمْتُ… الحُبُّ… الحُبُّ… الكَلِمَاتُ تَذُوبُ كَرِيشَةٍ فِي الهَوَاءِ… الأَحْلَامُ تُصَدَّقُ ثُمَّ تَتَفَتَّتُ… مِثْلَ…

لا تأسريني

لا تأسريني لا تحاولي أسريَ بالهوى فقد أكون عنيدًا ولا تُهمِلي الوصلَ بيننا فقد تتجمد الرّوح يأسًا ​دعيني أطير إليكِ مقبلًا لا تحاولي كسرَ أجنحتي دعيني زهرةً أنبُتُ حيثما شئتِ ​وخذيني بيديكِ وردةً واقطفيني على نغمة عشقٍ ثم اتركيني أتعتّق…

وَجْهُ الغِيابِ

وَجْهُ الغِيابِ   حُلْوٌ أتيتَ… كأنَّك حلمٌ من نورٍ، لكنْ خُطَاكَ رَمادٌ، وَصوتُكَ جُرْحٌ يفيقُ معَ الفجرِ، وَيَسْكُنُ في نَبضي بلا رُجوعٍ.   ظَنَنتُ هَواكَ نهرًا من ضوءٍ، فإذا هو فيضُ شوكٍ، إذا هو عَطشٌ طويلٌ، إذا هو مرآةٌ تُريني…