



بقلم … عبدالناصر عليوي العبيدي الغروب في عينيك … —— وَفِـي عَـيْنَيْكِ يَـنْطَفِئُ الْغُرُوبُ وَتُشْرِقُ أَلْفُ شَمْسٍ لَا تَغِيبُ – وَتَـرْتَجِفُ الْـكَوَاكِبُ فِي ذُهُولٍ كَـــأَنَّ أَصَـابَـهَـا أَمْـــرٌ رَهِــيـبُ – إِذَا تَرْمِي مِنَ الْأَحْدَاقِ سَهْمًا مُــحَـالٌ رَمْـيُـهَا يَـوْمًـا يَـخِـيبُ – فَـفِـي…



بقلم… هدى عز الدين أُرْجُوحَتي الأَخِيرَةُ … تَصْعَدُ، لَعَلَّهَا تَسْرِقُ وَمِيضَ حُبٍّ، وَأَخَافُ الهُبُوطَ… كَأَنَّ حُلْمِي يُحَاوِلُ مَرَّاتٍ مُتَتَالِيَة، فَهَلْ سَيُمْسِكُ يَدِي المُتَنَاثِرَةَ فِي هَوَاءِ العُمْرِ؟ لَعَلَّهُ، فَوْقَ أُرْجُوحَتِي البَيْضَاءِ، يُسَاوِمُ طُفُولَتِي. أُمَّاهْ… هَلْ أَنْتِ هُنَا؟ أُمَّاهْ، أَنَا…



