


صَبَرًا فَكُلَّمَا اتَانِي الشَّجَنُ فَاضَت مَحَابِرِي بِدُمُوعِ الشَّوقِ نَهْرًا كَأَنَّ الْقَدْرَ صَبَ عَلَى ايَامِنَا لِعَنَاتٍ وَسِحرا لِأَغْدُوَ مَتْحَفًاً لِضَحَايَا الْعِشقِ حِينَ تَهْوَى ارْوَاحُهُم قَصَصٌ وَشِعرًا أَقْتَرِبُ لِنَلَملَمَ مِنْ شَتَاتِ الفِرَاقِ خُيُوطُ الْحُبِّ لَنَا جِسْرَا اقتَرَبَ لِنُحيِي أرْضًا تَصَحَّرَت بَعْدَ جَفَافِهَا…







