الشاعرة … منيرة الحاج يوسف وبينَ جُفوني وعينَيكِ يِزدادُ عَمري احتراقًا ألوذُ بأبوابِ شوقِي على ضَفّةِ القلبِ… صرْتُ أسيرًا وصار زُجاجُ السَّوادّ… بعُمري حُبَيبات سُكّرْ وصاَرت دُمُوعي… التي خبَّأتهَا قَناني انتظارِي …أفخمَ ماءٍ مُعطّرْ… صارت خَوابِي من العطرِ والعُطرشاءْ… وصارَ…