
الكينغ يكتب : (عتبات القيروان 3)
مات سمير… وسور بيت مُحمّد على حالهِ – كيف يصل البريد إلى بيُوت بلا عناوين ؟! – فواتير الكهرباء والماء تصل بانتظام – هل ماتت أمّك رِبحْ ؟! – هيّ هناك عند أوّل السّور بقبر أمّها القديم، عند شجرة الكافُور…

مات سمير… وسور بيت مُحمّد على حالهِ – كيف يصل البريد إلى بيُوت بلا عناوين ؟! – فواتير الكهرباء والماء تصل بانتظام – هل ماتت أمّك رِبحْ ؟! – هيّ هناك عند أوّل السّور بقبر أمّها القديم، عند شجرة الكافُور…

بقلم الدكتورة بهية أحمد الطشم …. حتماً لن تُثني جَهَامة الاشواك ارادة المحاجر في العيون عن النظر ملياً الى أملها المُشرِق… حيث تشعّ ذبذبات أقوى الحواس في منطق أرسطو وأورغانون العقل (حاسة النظر) لتطال أفق البصيرة الساطع, ولتلتمس رحيق الأحلام…

الكينغ يكتب: (عتبات القيروان 2) تُواعِدُني عبيرُ، عند بابِ الجلاّدين ثمّ تمضى خطوات، على عجل فتسبقني بثلاثين عام أو تزيد… هذا محفوظ…وذا ماركيز وهذا الوليد بن يزيد – أين المنصف الوهايبي يا عبير ؟؟ وأين صلاح بُوجاه ومحمّد الغزّي وجميلة…

هل يشيخ القلب …؟! هل تتغير المشاعر عندما تتغير الأجساد وتظهر عليها مفاعيل الزمن راسمة خطوطها على شكل تجاعيد تعب العمر في حفر أخاديدها على الخدود وحول العيون والجبين… هل ستبقى عيناك مسحورتين بي على الرغم من تجاعيد وجهي وسراج…

هل يشيخ القلب …؟! هل تتغير المشاعر عندما تتغير الأجساد وتظهر عليها مفاعيل الزمن راسمة خطوطها على شكل تجاعيد تعب العمر في حفر أخاديدها على الخدود وحول العيون والجبين… هل ستبقى عيناك مسحورتين بي على الرغم من تجاعيد وجهي وسراج…

بقلم الدكتورة … بهية أحمد الطشم لا قيود ولا يأس في قاموس حياتي, بل حروف ارادة أردّدها على لسان الأيام وأؤصلّها في نفسي…. أتماهى بذُروة أملي ,حيث تنزعني الى خارج الحدود, وأحتضن أحلامي بشغفٍ مجنون في زمن الموت المتعدد الوجوه……


كلمات الشاعر المهندس / إسماعيل منصور أنا لست نادماً مزقي خطاباتي كلها أطردي من ذاكرتك أروع قصائدي أشعلي النار فيها أو ضعيها في قبر مجهول وضعي معها حبك الكاذب وطهارتك الزائفة .. أنا لست نادماً أعترف أني حزين فلقد خدعت…

كلمات الشاعرة …عزة أحمد ابوزيد ابوزيد صمت العيون ليه يجرحك بيزيد في قلبك م آلاهات رغم الدموع دي بتمسحك والقلب ينبش في الي فات شاكك ف حيرتي وف عذابي ولا جرحي من الوجع ؟ نبض الحياة لو كان يهون للعمر…

بقلم الكاتبة … آية بورزڤ بكل دهشة الأطفال أملأ يديّ بالحلوى وفمي أحاول أن أقنع هذا الوجه الصبوحَ الكئيبَ أنها مجرد مزحةٍ… أنا أغادر أشلائي ولا تحملني كما حملتها أريد أن أبقى بعيدةً وحرةً كزهرة قطنٍ متناثرةٍ في الريحِ لا…