التصنيف الخاطرة

طريق مجهول …

الشاعرة … شيماء محمد أركض نحو نافذتى أنظر إلى سماء صافية أتمعن صورة حكاية أتية من الماضى الذى لا يتلوة سوى عذاب الحاضر تغيير قلوب بشر وحلم ميؤوس منة لا يترك أثر كى يبرد قلب قد داب بالحب رجوعاً أستطيع…

لهفة الحب

بقلم الكاتبة الصحفية/ ريهام عادل السيد بدوي أنطلقي وأسرعي إلي محبوبك طيري من فرحة اللقاء بعد الغياب أنشري شعاع الامل والحب والمرح بلقائة أسرعي اليه حتي يراكي أرتمي بين أحضانه لا تتركه بعد غياب طال زمننا الحب بدا معه وينتهي…

الشاعرة خديجة محمود فراج تكتب …. الليل طويل جدا

الليل طويل جداً ومخاض الغيم يبلل أكمام العوسج وأنا خلف النوم أنقش غياباً أسوداً أفيض كما الطرقات الغارقة بالعتمة ب الكثير من الحب لأهمس في أسماعكم تصبحون على حب يا مطر البلاد ياظلال التمني ويا كل العائدين من أطراف الصحو

منال رضوان… أضغاث صحوتي حلقة ١٢ ابنتي : إياكِ وقلبي

منال رضوان… أضغاث صحوتي حلقة ١٢ ابنتي: إياكِ وقلبي. إلى جانب عملها رئيسة للحكيمات بمستشفى الهلال الأحمر الخيري، كانت أمي تتصف بالرحمة إلى حد جعل البعض يتندرون عليها عندما أراد والدي افتتاح أحد المشروعات التجارية، فقالوا: “سعاد” ستمنح إلى رواد…

كم أشتهي أن أضمّك …

بقلم … نعيمة المديوني كم أشتهي أن أضمّك.. أن أدفن رأسي بين أحضانك.. تجتثّين مواجعي.. تهبينني الأمان وقد خلا الكون من الأمان من بعدك.. كم من مرّة هرعت إليك.. شكوْت زماني.. خذلان أحلامي.. ذرفت الدّمع لسالف الأيّام.. يحتضنني الفراغ.. أسأل…

رنا دلا تكتب أتجاهل كل ما يحدث في الصباح

أتجاهل كل ما يحدث في الصباح لا أبدي أي ردة فعل على أي شيء ملامحي جامدة لا ملامح لي كأنني جثة هامدة وأحرق رأسي وأعصابي ليلا   أشعر بدوار يجعلني أبقى مستلقية في سريري عدة ساعات خوفا من النهوض والسقوط…

هذا الصَّباح المستكين لجبروت “كانون”،

بقلم …. ليندا ابراهيم كثمرة كستناء أسلَمَتْ نفسَها لأول مدفأة، تزيل عنها جلدها الصقيعي، فينتشر دفءٌ في قلبها الذي ورث وحشة الغابات ولياليها القارسة… ربما كانت القهوة الصَّباحية أولى عوامل مواجهة مثل هذه القسوة الحميمة… حيث يتراءى لي بيت دمشق…

مساءٌ ثقيل …

بقلم الكاتبة والمحامية … آية بورزڤ… الجزائر مساءٌ ثقيل ويدايَ تثقل أكثر أفتح فمي بالدعاء ” يا رب أنا تلك المرأة التي تعرفها باسمها الحقيقي ولا يعرفها الآخرون بقلبها بحديثها وهذيانها بكاءها وضحكاتها نزواتها و تقواها قريبةٌ، متضرعةٌ ضعيفة أمام…

منذُ وقتٍ لا بأس به …

بقلم الشاعرة … هـيـام عبده. منذُ وقتٍ لا بأس به وأفكارِي تنهشُ بِي تزداد مخاوِفي بِلا سبب وأبكي على اللبن وهو مازال في كأسه، أتخبط بين جدران الليلِ أُعانِي من الأرق والحُزن. والآن .. في هذه الثانية تذكرتُ أن الإنسان…

ثقيلٌ هذا الكون تحتَ اللسان

بقلم …وئام فتال ثقيلٌ هذا الكون تحتَ اللسان ولا طاقةَ عندي لأدفعني نحوكَ أكثر .. أناديك وأجتذبك بنظرتي مغناطيس اللحظة متبلدة تماماً أمام عنفوانك في تبليل أيامنا الجافة بقبلة وتغميسها بمشيئتك طاقة الأشياء وتعجبني كرجلٍ خالٍ من العُقد تلوذُ بي…