التصنيف الخاطرة

مزايا الشّخصيّة … خاطرة من وحي علم النفس

بقلم الدكتورة … بهيّة أحمد الطشم يتداخل الشعور واللاشعور في سيكولوجيا الأعماق, وتتمظهر معالمهما في مزايا الشّخصيّة….. ولا غرو, فالأسلوب الحياتي المُنبثق من لدُن الشخصيّة هو مكمن كل انسان. وينعكس في السّلوكيات المتباينة, لينصهر في بوتقةٍ ديناميّة لكل نفس فيتحدّ…

حُب ملموس …

بقلم الشاعرة والكاتبة… شيماء محمد حامد يدركنى واقع ملموس أن أحيط بتدرجات عُمر من أيام بواقى العمر التى لم تعد ولم تحسب حسب تقدير ذاتيتى بأن ألملم وأعد فى ترتيب حياتى لما أكتب إلية من تعبيرات تتلذذ بها مشاعر الهيام…

كـنـت رجـلا” …

. بقلم … شذى كامل خليل سوريا كنت رجلا” في حياة سابقة لم أخف يوما” من الآلهة أقول الحقيقة وأحرقها اسن القوانين وأخرقها أسبي / بما ملكت أيماني أسرق / بما ملكت جيوبي إن قالوا لي : لا تكن صرت…

أعيني قلبك …

بقلم الشاعرة … وداد سلوم سوريا أعيني قلبك ليس في غيبوبة ليس في إغماء ولا يمكن انعاشه حبٌ ميت من زمن بعيد * لا تجربي دلال الزيزفون ولا قبلة الحياة بارد.. وقد يمتص دمك كما التراب الساخط على الروح، حين…

الأديبة جميلة الماجري تكتب … تونس

قد أشرَعَتْ للبحر حضنًا فاستكان لها وقد بَسَطتْ لها الصّحراءُ مفترشا من حرير الرّملِ مُدّ لها ……. يا تونس الزيتونِ إنّ الله جلّ جلاله الرّحمانُ أقسَمَ في الكتاب وأنتِ مِن وَلَهٍ أجَبْتِ فكنتِ مِن آياتِهِ

لو أمكنك أن تحيا بدون أسم…

الشاعرة … صفاء علي محمد … سوريا لو أمكنك أن تحيا بدون أسم لا سجلات تقيد عبورك حراً من تواريخ الكآبة أبوك نهر.. وأمك غابة تردك النسمة إلى ماقبل النداء حيث حبلت برائحتك المغاور وأطلقتك تحبو على صداك صنوبري الفطرة…

الكينغ يكتب – (السندويتش القيروانيّ):

– سيمسحون بكِ قاع الخبز، يا رخيسة، قالت الزّيتونة للهريسة. – و سيبصقون قلبكِ العابسْ، ردّت الهريسة، فهو مُرّ ويابسْ. همس أصبع البطاطا، لشريحة الطّماطم بحزن وشحوب: – لم يعد الحال، يا بنت الخال، كما كان الحال. فالكلّ متشنّج ومشغول…

ستبحث عني كل يوم …

بقلم الشاعرة والكاتبة…. ليلى السليطي ستبحث عني كل يوم أو عن صورة تشبهني في امراة أخرى… تلك غطرسة التماهي فيك أيها العابث عندما كنت لديك … كان همك في الهوى مجرد نظرة…! أناني….أنت ..! وإن أتى رسول به إليك لن…

وتـــر الكـــلام …أعـواد الزنـبـق…!

الملحق الثقافي – سعاد زاهر. : كلما جهزت حقيبة السفر تعيد ترتيبها من جديد علها تتقن الاحتفاظ بأعواد الزنبق تسأل نفسها هل حقاً أريد السفر…؟ هل فعلاً جهزت حقيبتي…؟ ولكن ما بال قطتي تموء قربي وشجيرات حديقتي تتمادى طولاً وعرضاً…

الكينغ يكتب (أمّك محسونة)

أمّك محسونة, زوجة إبراهيم بوراس, هي أوَّل امرأة حرّة وليبيراليّة عرفتها في حياتي. أعرفها منذ كانت في السّتّين من العمر, وحين كانت ماتزال بكامل صحّتها وقوّتها. كانت تجلس كلَّ اليوم عند مدخل حانوت العطارة الذي ورثته عن زوجها, أفضل من…