
غُصَّةٌ في حنجرتي …
أعرفهُ طفلاً منذُ سنوات.. صغيرٌ بعُمرِ حُلُمِ يقظة داهمَ بالاً شارداً لِثوان.. لم يُشبه بقيّةَ فتيان الحيّ مُطلقاً.. كانَ يتوسّدُ مجرّاتَ عينيه البريئتين كوكبُ سلام.. تضيءُ سماءَ وجهه الصّافية شمسُ ملامحٍ تخالطُ أشّعّتها مئةَ سحابةِ خجلٍ كلّما حادثتهُ فتاة.. أعرفهُ…








