التصنيف الخاطرة

غُصَّةٌ في حنجرتي …

أعرفهُ طفلاً منذُ سنوات.. صغيرٌ بعُمرِ حُلُمِ يقظة داهمَ بالاً شارداً لِثوان.. لم يُشبه بقيّةَ فتيان الحيّ مُطلقاً.. كانَ يتوسّدُ مجرّاتَ عينيه البريئتين كوكبُ سلام.. تضيءُ سماءَ وجهه الصّافية شمسُ ملامحٍ تخالطُ أشّعّتها مئةَ سحابةِ خجلٍ كلّما حادثتهُ فتاة.. أعرفهُ…

الحب ذاك العصفور قفصه القلب بقلم الكاتب طارق حامدي فيينا

الحب ذاك العصفور قفصه القلب لا استطيع ان أخيط أي فستان من كلمات اذا لم تهز شجرة نخيل قلبي إمرأة شغفها يطغى على طقة المشاعر .. تلك التي احبها وكتبت عنها الكثير ما زالت تنكش بأظافر طلتها بالخيال مخضبة بالحزن…

وصيتي…. بقلم الأديبة هيفاء محمود السعدي.

الا تعلم أني وضعت آخر رسالة في جيب أسفاري؟ وأفند معاني من صبر لأصابع لاتِعد باللين ولاتحفظ الحنين البياض مشبع بالذكريات المحروقة أسلاك العتمة مرتفعة والعواصف اجتاحت خواء العظام. آه عندما تغيب الأشياء في تعب الأشياء هناك ستائر الغيم تملك…

وزير الثقافة الاسبق يكتب…. ما تَرْتَكِبُهُ الأَمْواجُ مِنْ عِنَاقٍ..!!

وزير الثقافة الاسبق يكتب…. ما تَرْتَكِبُهُ الأَمْواجُ مِنْ عِنَاقٍ..!! اللَّقْطَةُ اعْتِقَالٌ حَمِيمٌ لِلَحْظَةٍ عَجْلَى تُمْعِنُ فِي الهُرُوبِ .. قَبْضٌ نَاعِمٌ عَلَى دَهْشَةٍ لا يَلِيقُ بِهَا الانْطِفَاءُ، إِنْقَاذٌ لِلَحْظَةٍ تَنْتَحِرُ بِالْانْقِضَاءِ.. تَنْدَحِرُ بِالْمُرُورِ.. تُثَابِرُ اِنْتِحَارًا لِتَغْدُوَ ذِكْرَى .. تَوْثِيقٌ مُضِيءٌ لِدَهْشَةٍ…

دستور عشق …!!

بقلم الشاعرة والكاتبة… صباح نور الصباح تونس : 26_1_2022 عتق عشقك في دنان الشوق وصُغ من دهشة أول لقاء دستورا لكل لقاء ومن جمال أول الحب شيّد معبدا وطف بي في محراب العشق ناسكا قرّر الاعتكاف فكل الرجال من قبلك…

أوراق الخريف …

بقلم … سنية عبد عون رشو انها المرة الاولى التي تلتقي فيها بأحد المقربين منه …..انثالت مشاعر حنينها ولم يهدأ تأجج شوقها وتسارع ضربات قلبها المتلاحقة …. حاولت ترتيب مشاعرها قبل ان تتصرف بحماقة أمام أعين المارة ….بضعة أمتار بينهما…

كــأنــهــا …!!!

بقلم الشاعرة … منى الماجري حبّات المساءِ هي الخواطرُ كقطر الندى فوق النوافذ أو كرشح الأرواح قرب وهج المدافئ كالذين نشتاق لهم حبّة حبّة من يومنا كعمرنا المنسرِب خلف الضّباب عاما بعد عام أو كحلم من أحلامنا كأن ثمرة يانعة…

مكر وحداثة … بقلم متعب الهذال

باسترخاء كانت تجلس على “الصوفة” تقلب محطات التلفاز وتطالع الفيسبوك وكان هو يجلس على كرسيه مركزاً بصره على شاشة حاسوبه محاولا التركيز لمراجعة التقرير النهائي الذي سيقوم بتقديمه لمجلس الإدارة صباح الغد، عندما رن هاتفه معلناً عن وصول “مسج”. تطلع…

على رصيف البيت القديم …

بقلم …. مجدي سعيد ينهاه الألم أن يفكر بعمق. ذهب الي بيتهم القديم. هنا تشاجرت مع أخي الصغير، وهنا ركبت اول مرة باص المدرسة. يجلس ليستريح أمام المنزل. تمر قطة سوداء. يقذفها بحصاه كانت تحت حذائه. يشعر أنه قد عاد…

هل فمي مؤجّر … ؟

بقلم الشاعر والكاتب … محمد زينو شومان ما زلت منذ مولدي المشؤومِ راكضاََ بأقصى طاقتي وغضبي واحسرتي! كيف اللحاق بالزمنْ؟ أنخس بالمهماز ثورَ نقمتي البطيءْ لا بد يابن الورد من تبادل الساقين يا أخي أعرني سرعتين : سرعةَ النوق إذا…