التصنيف الخاطرة

يوم إحترقت قصائدي …

كلمات الشاعر المهندس / إسماعيل منصور أنا لست نادماً مزقي خطاباتي كلها أطردي من ذاكرتك أروع قصائدي أشعلي النار فيها أو ضعيها في قبر مجهول وضعي معها حبك الكاذب وطهارتك الزائفة .. أنا لست نادماً أعترف أني حزين فلقد خدعت…

صمت العيون ….

كلمات الشاعرة …عزة أحمد ابوزيد ابوزيد صمت العيون ليه يجرحك بيزيد في قلبك م آلاهات رغم الدموع دي بتمسحك والقلب ينبش في الي فات شاكك ف حيرتي وف عذابي ولا جرحي من الوجع ؟ نبض الحياة لو كان يهون للعمر…

بكل دهشة الأطفال …

بقلم الكاتبة … آية بورزڤ بكل دهشة الأطفال أملأ يديّ بالحلوى وفمي أحاول أن أقنع هذا الوجه الصبوحَ الكئيبَ أنها مجرد مزحةٍ… أنا أغادر أشلائي ولا تحملني كما حملتها أريد أن أبقى بعيدةً وحرةً كزهرة قطنٍ متناثرةٍ في الريحِ لا…

طريق مجهول …

الشاعرة … شيماء محمد أركض نحو نافذتى أنظر إلى سماء صافية أتمعن صورة حكاية أتية من الماضى الذى لا يتلوة سوى عذاب الحاضر تغيير قلوب بشر وحلم ميؤوس منة لا يترك أثر كى يبرد قلب قد داب بالحب رجوعاً أستطيع…

لهفة الحب

بقلم الكاتبة الصحفية/ ريهام عادل السيد بدوي أنطلقي وأسرعي إلي محبوبك طيري من فرحة اللقاء بعد الغياب أنشري شعاع الامل والحب والمرح بلقائة أسرعي اليه حتي يراكي أرتمي بين أحضانه لا تتركه بعد غياب طال زمننا الحب بدا معه وينتهي…

الشاعرة خديجة محمود فراج تكتب …. الليل طويل جدا

الليل طويل جداً ومخاض الغيم يبلل أكمام العوسج وأنا خلف النوم أنقش غياباً أسوداً أفيض كما الطرقات الغارقة بالعتمة ب الكثير من الحب لأهمس في أسماعكم تصبحون على حب يا مطر البلاد ياظلال التمني ويا كل العائدين من أطراف الصحو

منال رضوان… أضغاث صحوتي حلقة ١٢ ابنتي : إياكِ وقلبي

منال رضوان… أضغاث صحوتي حلقة ١٢ ابنتي: إياكِ وقلبي. إلى جانب عملها رئيسة للحكيمات بمستشفى الهلال الأحمر الخيري، كانت أمي تتصف بالرحمة إلى حد جعل البعض يتندرون عليها عندما أراد والدي افتتاح أحد المشروعات التجارية، فقالوا: “سعاد” ستمنح إلى رواد…

كم أشتهي أن أضمّك …

بقلم … نعيمة المديوني كم أشتهي أن أضمّك.. أن أدفن رأسي بين أحضانك.. تجتثّين مواجعي.. تهبينني الأمان وقد خلا الكون من الأمان من بعدك.. كم من مرّة هرعت إليك.. شكوْت زماني.. خذلان أحلامي.. ذرفت الدّمع لسالف الأيّام.. يحتضنني الفراغ.. أسأل…

رنا دلا تكتب أتجاهل كل ما يحدث في الصباح

أتجاهل كل ما يحدث في الصباح لا أبدي أي ردة فعل على أي شيء ملامحي جامدة لا ملامح لي كأنني جثة هامدة وأحرق رأسي وأعصابي ليلا   أشعر بدوار يجعلني أبقى مستلقية في سريري عدة ساعات خوفا من النهوض والسقوط…

هذا الصَّباح المستكين لجبروت “كانون”،

بقلم …. ليندا ابراهيم كثمرة كستناء أسلَمَتْ نفسَها لأول مدفأة، تزيل عنها جلدها الصقيعي، فينتشر دفءٌ في قلبها الذي ورث وحشة الغابات ولياليها القارسة… ربما كانت القهوة الصَّباحية أولى عوامل مواجهة مثل هذه القسوة الحميمة… حيث يتراءى لي بيت دمشق…