التصنيف الخاطرة

أصل الحكاية …

بقلم … عائشة ساكري … من تونس أنا البدوية الثائرة أنا سيدة عربيةٌ الهوى وبنت أصول بدوية أنقش تقاسيم حياتي على جسدي النحيف بالعزة وشموخ النخيل… أرسم تاريخي بدموع قلمي المباح قطراته ندى الورود… تداوي الجراح أنا التي لا تكتمل…

إلى تِلك المرأة التي تقطُنُ هُناك

الشاعر السوداني… محمد المُجتبى عطا المنان يكتب إلى تِلك المرأة التي تقطُنُ هُناك في رَحِمِ البُعد عودي لتُعيدي إحياء الذكرى وتوزعي الإبتسامات على توابيتِ الموتى في قلبي عودي وبين كفيك منديل يثقُله الحنين، أمسحي به وجهي وأزيلي ندوب غيابُكِ مارسي…

رسالة وداع من إمرأة عاشقة حد الثمالة ..

عفاف الفندري تكتب ** رسالة وداع من امرأة عاشقة حد الثمالة ..** يا رجل ..!! لا تظن عشقي لك ضعف ولا تظن أن طيبتي غباء .. ولا تظن أن حناني حماقة .. عشقتك وكم تمنيت وحلمت أن اكون معك حبيبة…

ايمان رضوان تكتب لما مرة الفرج جاني

لما مرة الفرح جاني صحي ف عيوني الأماني افتكرت الدنيا حلوة وان ليها شكل تاني بس عيني مكاتش شايفة جواه منها حد تاني حد قلبه من الحديد والوشوش زيف والمعاني واللي يضحك يوم ف وشك خلف منها شخص تاني يا…

أسـئـلـة …

بقلم … عمار العوني كيف أقول أحبّك.. ولا أنتفض.. وهذي الأرض مع كلّ حرف تميد..؟ وكيف أخاتل الكائنات من الزهر إلى الطّير لأعصف في فمك نسمة ما في الجأش تفيد. وكيف أُجاري لمعة الوجد في العين ولا يرتبك النبض.. وكيف…

لم أُخْبِرِ العصافيرَ …

بقلم الشاعرة والكاتبة … ريتا عودة لم أُخْبِرِ العَصَافيرَ الصغيرَةَ عنـَّا فالعصافيرُ كانتْ تسكـُنُنـا وهاجرَتْ حينَ نحنُ هجَرْنا هديلــَــنــــا ورَحلْنــــا. فكَّكْتَ حبيبــــي أصفادي ومنحتنـي هـُويّةَ الدُّموعْ فكَّكْتُ حبيبي أصفادَكَ ومنحتـــُكَ حُريــَّة الرُّجوعْ لأنـَّكَ كنتَ وستبقى صِلَتي الوَحيدة بالبحار والحقولِ والشُّمُوعْ.…

بُـقـعـةُ جـنّـة …

بقلم …. عايدة قزحيّا تدحرَجَتْ نقطةُ زيتٍ فوق ألواني تمازجَتْ فصارَتْ عنواني هٰذا موقعُ بيتي وذاك قلبُ لبناني فوطني ربيعُ العالم يجمعُ كلَّ الأديانِ باللهِ عليكم لا تسرقوا عطرَهُ فورودُهُ شهداءُ كلِّ الأوطانِ… عايدة قزحيّا من ديواني : “ورد وشوك”

منذ الأَزل …

بقلم … سعيدة جادور منذ الأَزل كانت الصّرخة لغة الأمل والفرح والألم… وحين بدأ النّسل يشقّ رحِم الكلام قتل الآخر لينفرد بذاته على أطياف تصعد وتنزل على أدراج الانفصام كم صيفا رسم خرائطه لتكون الأرض ملاذا للشّمس كم ربيعا غازل…

أرهقني الموت الطويل …

بقلم … محمد زينو شومان يكتب باقٍ هنا أشيّع الصبرَ إلى المثوى الأخيرْ كم يقشعرّ بدني مستمعاََ إلى وصايا الكهنهْ! أوّاه ما أحقرني في حضرة الأشجانِ ، أو في قفص الضميرْ! ثقيلة معصيتي ثقيلة خطاي.. لا أدري أخارت همّتي كحائط…

لازلت أتنفس …

بقلم …. عبد الستار الخديمي سألتني وقد كانت امتدادا لبعض آهاتي : كيف حالك صديقي ؟ أجبتها معاتبا: أنا لا ازال ثابتا كعمود الكهرباء أنير الزوايا المظلمة في الحي ليكتشف العاشقون ملامح وجوههم وهم يرتجفون. زوايانا المظلمة أسرار وبعض وباء…