التصنيف الخاطرة

اكلم يدي بقلم ايمان الفالح

اكلم يدي ماذا ستضيف يد منتوفة الى جناح الغيب ؟ افكر مليا في هيأتي وهيأة من مشوا على ظهر الغيب انظر طويلا في وجه اللامرئي واتحسس ذقنه المعشوشب بالخيال كم من جلد غريب، وخزت نجومه البارزة كفي ! نزفت… وما…

علاء سالم يكتب لجأت إليك من خوفي و حزني

لجأتُ إليكِ من خوفي وحُزْني ومن ماضٍ، به ألفُ احتراقِ   فداويني بِقُربِكِ وامنحيني سُلافاً مِن لَماً عذبَ المذاقِ   وضُميني لصدركِ دثريني فما أحلاه من خمرِ العناقِ   أريدكِ لا أريد سواكِ حُبًّا وإن كان الهوى فيه احتراقي  …

حكايات

بقلم الكاتبة الصحفية ريهام عادل عندما يمر العمر ويصبح ذكريات يمر معها شريط حياتك التي كنت تعيشها بحلوها ومرها حكايات حكايات ترؤي لك من مخايلتك حكايات من الذكريات التي مضت مع الزمان حكايات للعشق الذي لاينتهي يدق معه الامل وينبعث…

ستكبرين يا صغيرتي …

بقلم … رحاب يوسف ستكبرين يا صغيرتي على حافة النهر تسابقين الغزلان فوق العشب الأخضر ثم تمضين تعدين الثواني الأخيرة و حدك بعد أن يسقط عنك معطف حنان الورد وأنت على الرصيف تحت مطر الخيانات وقد انطفأت مصابيح وجهك القمري…

الاديبة رحاب يوسف تكتب…. كالمراكب المهاجرة

الاديبة رحاب يوسف تكتب…. كالمراكب المهاجرة إلى ما وراء البحر ياولدي إلى مَن باع واشترى فينا و الرياح عواصف مرة تبعثرنا على الشواطئ والضفاف ومرة تهدّي بنا وتستدرجنا إلى الموت الشقي تبقينا متعلقين بقشة الأكفان في عرض موج ثم موج…

بيك مغرم …

كلمات الشاعر العراقى … صبري السعدي كنت قبلك شايل أحزاني وأعاني الليل والآهات والهم ومن عرفتك كبرت ابعيني الأماني وكل جرح عندي كبر شو گام يلتم وين نلگه وين نلگه ابهالوكت واحد حنين او بيك يهتم إمعدل إنته وكل معانيك…

عودةٌ على بِدء ..

بقلمي : الشاعرة هيفاء البخيت أجملُ الكلماتِ … تلكَ التي تكتبُ بماءِ الحبّ .. لمُحياك .. و تتعمدُ بطهر الروح والوفاء حين تلقاك .. قل لي بربك .. أأنت من أهل الأرض .. أم من السماء نزلت حين معراجي ؟؟!!!…

إصدار جديد للأديبة هيلانة الشيخ … مريم

. انتهى آذار سريعًا، وبدا نيسان متربِّصًا بنا، ثقيلًا، ينوي سحبنا نحو الهاوية! خَلَت البلدة من سكانها، واعتكفنا في بيوتنا كقِطعٍ من الأثاث ننتظر في مزاد الموت، من منّا سيودّع الآخر. أتساءل: متى فقدت قدرتي على النظر في المرآة! أستيقظ…

إصدار جديد للأديبة هلاتة الشيخ … مريم …

انتهى آذار سريعًا، وبدا نيسان متربِّصًا بنا، ثقيلًا، ينوي سحبنا نحو الهاوية! خَلَت البلدة من سكانها، واعتكفنا في بيوتنا كقِطعٍ من الأثاث ننتظر في مزاد الموت، من منّا سيودّع الآخر. أتساءل: متى فقدت قدرتي على النظر في المرآة! أستيقظ فاقدًا…