التصنيف الخاطرة

قال لي …

بقلم … كاتيا سلامي متى ستعتزلينَ الخوفَ وَتُطلِقينَ أجنِحَتَكِ إلى العالَمِ الآخر… هناكَ خبَّأتُ لَكِ زهرةً وعقدًا وسِوارًا مِن ياقوتٍ وَمرمَر”. قال:” متى سَتهجرينَ الوقتَ وتَعبُرينَ إلى الزمنِ الآخر… هناكَ رسَمتُ لكِ النجومَ وخَبَّأتُ الغيومَ وَزَيَّنتُ المَطَر”. قالَ:” متى سَتُسكِتينَ…

يسألني : ماذا يرضيكِ ؟

بقلم الكاتبة … هيلانة الشيخ يسألني: ماذا يرضيكِ؟ فأرد: أنا راضية كل الرضى… وفي روحي شرخٌ لا ترممه ألف كلمة، وفي قلبي سواد لا يغسله المحيط… انكسارة لا تبحث عن صمغٍ، مفتتة، لا يجمع شتاتها إلّا الموت. نحن يا سيدي…

أعلم يقينا …

بقلم … عبد الرزاق الصغير أن لولا الصقيع والمطر الغزير لما إكتظت القاعة الأصبوحات والأمسيات التي مضت ورغم تواجد شعراء نجوم وشاعرات كالورد إلا أن عدد الحضور لا يتجاوز تسعة ومعطف أحمر على المشجب لا أستطيع أن أروح وأجيء صارخا…

تغار عليه مني …

بقلم الشاعرة … مياسة حارث تغار عليه مني تغار عليه مني… ولا تعرف انه لي ومني!.. مابك سيدتي؟؟؟ اهي حماقة منك؟؟! ام هو منك تمني؟؟! لاتلومي في الهوى… ما للهوى أمر… أنا له الجودي… أنا الجوري… أنا للقلب نسرين… ولحظنه…

..علي ناصية الشارع …

كلمات الأديب والشاعر … أحمد إسماعيل إسماعيل ..علي ناصية الشارع يقبع بائع التعاويذ وأنا الممسوس منذ ولدت بالحب كلما مررت من أمامه يناديني … وفي يده حجاب فتنتفض البنات علي حافة قلبي وتصرخ فيه اليوم .. سوف أهش كل عذاباتي…

الأديبة زينة جرادي تكتب …. في عُمقِ المُجون

أَعبُرُ البحرَ والبَيْداءُ تُغرِقُني كَوالِهٍ مُدْنَفٍ في لحظاتِ جُنون هَزَّتْ أنفاسُكَ روحَ الرُّوحِ في عُمْقِ المُجون انتشرتْ في كلِّ الزَّوايا تغَلْغَلَتْ بأدراجِ ملابسي… عَطَّرَتْها كم يليقُ بكَ الضَّوْعُ حينَ يرتديك لا أعرِفُ أين خبَّأتُكَ وأين أبحثُ عنك سَجَّرَني الشَّوقُ زُرتُكَ…

ماذا أيتها الحبيبه …

بقلم … طارق حامدي لو أصغيت إلى دقات قلب حنت اغصانه الأشجان وتعرت أوراقه تحت أنياب مدية الشوق الطاعنة في حنايا الروح .. ماذا لو قبلت عينيه الراشفتين بمدامع سخيه .. الطافحتين بدمع الإشتياق تحكي ما يفكر به لسانه المقيد…

زوايا الوجد …

بقلم الشاعرة د. ساميا موسى عقيقي أيها الرابضُ في أعماقي لقد استهواكَ سُكناي راقَ لكَ خمريّ المعتق تنهلُ من صميمِ الروِحِ ولا ترتوي أيها المدمنُ أنفاسي ورحيقَ ضفائري المترصدُ والمتربصُ لكل أجزائي هل اغتالك أنينُ الوجود وضاقتْ بك خفايا اللججِ…

نسيت أن أسدل السّتائر …

بقلم الكاتبة … سنيا الفرجاني نسيت أن أسدل السّتائر قبل أن أنام ونسيت علبة البودرة مفتوحة على حافة الطاولة. مناشف الحمام الأرجوانية مكوّمة فوق رخام الحوض بجانبها عقد اللؤلؤ القصير ورسالتك المخفيّة في غطاء الكولونيا. لن أخرج من الغرفة الآن…

الكينغ يكتب : (ممارسة العادة السّرديّة ، عمليّة لا أخلاقيّة)

على الكاتب أن ينتصر للكائن البشريّ البائس و المُهان. فحتّى في الأحلام التي هيّ أصلا مجانيّة ومُتاحة للشّعب كلّه وببلاش, تجد أنّ أغلب أحلام البؤساء هيّ مُجرّد أكوام نتنة من الكوابيس السّمجة، الخانقة. وكلّها زبالة وخرااااااء. بسبب عطانة اليوميّ وشدّة…