التصنيف الخاطرة

جَسَدٌ بِلَا فَمٍ …

جَسَدٌ بِلَا فَمٍ       عِصْمَتُ شَاهِينِ الدُّوسُكِي       كَمْ يَحْمِلُ قَلْبُكَ مِنَ الْوَجَعِ   هَامَ بَيْنَ الْقَرِيبِ وَانْصَدَعَ   كَأَنَّ الْقُرْبَ اغْتِصَابًا كَأَمْنًا   يُثِيرُ الْأَوْجَاعَ بِلَا دَمْعٍ   …   لَا أَمَلَ مِنْ جُذُورٍ بَلْا…

قبر الأحزان  …

قبر الأحزان    بصدري أُخَبِّئُ وجعي أحاول مداراته عن العيون كأنّه ذنب أو وصمة عار أو جنون بصدري دفنتُ كلّ الهموم وبنيتُ جدرانًا من الصّمت  لا تخون أعاند البوح وأُكَذِّبُ كلَّ الظّنون برغم الأثقال وبرغم كلّ السّموم حبري عنيد و…

أُبحِرُ في صَمتِ الرُّؤى …

أُبحِرُ في صَمتِ الرُّؤى وريشتي نَجمٌ تَهدي الخُيولَ إذا ما ضلّها الدَّربُ   وأرسمُ الحلمَ ضوءًا في مجرّتِهم كأنّني اللّيلُ والأنفاسُ والشُّهبُ   حرفي جناحي، ودفترُ البوحِ مِرسايَ إن ضاقَ صدري، فبالحاناتِ أَنسكِبُ   ما عدتُ أرسمُ شكلَ الكونِ من…

إستحوّاذ فكري 

بقلمي: زحّاف يمينة   إستحوّاذ عدائي   تتذبذب النّبراتُ الصّوتيّة على حساب الشّخصيّة البشريّة، وكأنّها رنّةٌ موسيقيّة؛ فتارةً تكون منخفضةً مع الأوفياء، وتكون العبارات متوازنة، وتارةً تزدادُ حدّةُ الحبال الصّوتيّة عندما ترتفع الحدّة العصبيّة، أو حين يعاملنا الآخرون بتصرّفات غير…

هل النجاح حظّ أم صناعة؟

هل النجاح حظّ أم صناعة؟   د. محمد عبد العزيز السودان   يظلّ سؤال النجاح واحدًا من أقدم ما شغل بال الإنسان: هل هو ملك للحظوظ العابرة، تتهادى علينا كما تهب الرياح؟ أم هو ثمرة جهد، وصناعة فكر، وانضباط إرادة،…

الطَّبيبُ رَسولٌ

الطَّبيبُ رَسولٌ، مَنَحَهُ اللهُ_ الّذي له وحدَهُ الشِّفاءُ_ يَدًا عِلاجيَّةً، لِتكونَ وَسيلَةً  تُريحُ البشرَ مِنْ عَناءِ أوجاعِهِم، وتُخَفِّفُ آلامَهُم، وتُعيدُ لقُلوبِهِم شيئًا مِنَ الطّمأنينَةِ والأمَل. وبمُناسبةِ يومِ الطَّبيبِ العالَميّ، أَتَوَجَّهُ إِلى ابْني”رامي”  بمَحبَّةٍ تَفيضُ فَخرًا، لا لأَنَّهُ أَصبحَ طبيبًا، بل…

علامة مسجلة 

علامة مسجلة من أمتع أوقاتي وأكثرها صفاء وراحة نفسية، تلك التي أقضيها بين دفتي كتاب راقني، أو حين أتصفح المواقع، فأتعثر صدفة بنصوص مميزة لكتاب مشهورين كانوا أو مغمورين، تشدني إليها من الوهلة الأولى، فتوقظ فيَّ تلك القارئة من سباتها،…

انتفاضة روح

انتفاضة روح بقلم دلال جواد الأسدي / العراق تحرر من قيود العبودية المشروطة قف في دروب من مشوا لصنع الكرامة مهما اشتدت أعاصير الخذلان، فأي عيش يرتضى إن بددت عروق العز والانتماء؟ ولدنا أحرارًا مع صرخاتنا التي تدوي عندما أخذنا…

صَمْتُ كَاكَهْ ى فَلَّاح

الصْمَتُ.. هُوَ اللُّغَةُ الْوَحِيدَةُ الَّتِي لَا يَفْهَمُهَا أَيُّ كَانٍ .   حِينَما تَجِدُنِي صَامِتًا.. كُنْ مُطْمَئِنًّا بِأَنَّ صَمْتِي.. بِحَدِّ ذَاتِهِ صَوْتٌ .   الصَّمْتُ لَيْسَ فَرَاغًا، بَلْ لُغَةٌ دَاخِلِيَّةٌ تَحْمِلُ أَعْمَقَ الْمَشَاعِرِ الْإِنْسَانِيَّةِ .   عِصْمَتُ شَاهِينِ الدُّوسَكِي    …

في بلادي

في بلادي بين أزقة الياسمين العتيقة، حيث تتنفس الجدران عبق التاريخ، تهمسُ المآذن للأنقاس، وتجيبها الأجراس بتراتيل المحبة. ​على هذه الأرض التي تعجُّ بالقداسة، لا يُفرق الصبح بين وجهٍ ووجه، ولا تحجب الشمس ضياءها عن قبةٍ أو صليب. نحنُ غصنان…