التصنيف الخاطرة

وجوه تشبه القلب

راوية المصري   كل إنسان نراه يحمل شيئًا لا يُرى… شيئًا لا علاقة له بالمكياج، ولا بالمظهر، ولا بالكلمات التي يقولها. هناك وجوه تُشبه القلب تمامًا. وجوه إذا رأيتها شعرت بالراحة من دون سبب، وكأنك تعرف أصحابها منذ زمن بعيد.…

عقوقُ الأيّام

يسري بنا اللّيلُ كقطارٍ يزعقُ،ماضٍ يعزفُ سمفونيّة الألم.جلبة قاتمة تعكِّرُ هناءةَ السّكون،تعيقُ شغفَ الأحلامِ للنّور.عيونٌ تغشّاها الأرقُ،هائمة في دائرةِ شجونٍ،تهيّجُ الأحداقَ َبركانَ دمعٍ.قلوبٌ ثكلى بين فكّي سوادٍ دامسٍ يُريها طيفَ احتضار.صخبُ جنون يعطّلُ فراملَ الحياة، يغذّي زوابع الإحباطِ، ويمضي زمنه…

أغيبُ حين أكون حاضرة

أغيبُ حين أكون حاضرة أفلتُ منّي وأنا واقفة كأنّني ظلٌّ ينسى صاحبه لحظةً ثمّ يعودُ إليه متأخّرًا   في رأسي صداعٌ يقتحم يضغطُ الضّوءَ داخل جمجمتي حتّى تتفتّت الحروفُ في عيني ويصيرُ العالم أمامي غبارًا لا يمسَك   الأرضُ تتمدّدُ…

ما زلنا نراوحُ مكاننا

ما زلنا نراوحُ مكاننا… قراراتُكم تقتلنا…                                                         أيُّ حرصٍ على الامتحانات في الجنوب !……

فك الارتباط

“فك الارتباط”   يقول أحد الفلاسفة: “عندما يتحرك قطار الحرية، فعلى الناس أن يختاروا: إما الركوب فيه، أو الموت تحت عجلاته.”   إذا أردت أن تتحرر من التعلق بالأشخاص أو الأشياء، فابدأ بتحرير نفسك من قيود نفسك. الحرية لا تعني…

إيماءة ليس إلّا

إيماءة ليس إلّا   في هذا السّفر، لا تبحث سوريا عن صورتها، بل عن بهائها الجوهري، ذلك الّذي يلمع في الفيض ويتنقّل بين الصّخر والحرف كما تتنقّل الرّوح بين طبقاتها.   هنا، لا يعود الزّمن خطّاً، بل تنفّساً واسعاً يمتدّ…

القلب الكبير….

القلب الكبير…. بقلم … حمام محمد..الجزائر القلبُ الجميلُ لا يمشي وحده يجرُّ الأرضَ خلفه كطفلٍ ضائعٍ في المدى كلُّ دمعةٍ سقوطُ كونٍ صغير فيه يرتجفُ الضوء وينكسرُ الهواء هو لا يقرّر يتفكّكُ مثل ضوءٍ في ماء ويشمُّ الوجوهَ كمن يبحثُ…

سكة سفر….

سكة سفر….   سِكة سفر مليانه شوك من غير جروح   ما الجلد عتق م الجراح ما بقيتش أنوح   ظلماني ليه يا دنيا خاليه م الحنين   وكأني حالفه لانخدع من كل روح   عشقت مره وقولتلك محتاجه أعيش…

أى الحاجات أوجع ؟

أى الحاجات أوجع ؟ والحزن سار حالك مش خدت حزنك معاك واخترت ترحالك؟ بتعذبك وحدتك؟ طيب خلاص مالك؟ أدى الهموم زادت وادى العيون دابت وادى الحياه كادت تضحك عليك يا عبيط الورد للزينه والشمس تحتينا ولا مننا موتنا ولا مننا…

كانت أمّي تقولُ

كانت أمّي تقولُ لنا بأنّ أبي يشتغلُ بالكهرباء. بحثنا كثيرًا عن مقبسِ الضّوء إلى أن ضحكتْ أمّي ذات يوم ورأينا صدرَ أبي ينيرُ غرفةً غرفة.   أبي موظّفٌ كادح، يعود من العمل ناقصًا بطّاريّةً أو ٱثنتين من إنسانيّته، فتضعُ أمّي…