حين أمشي علي الرّصيف بخفّة سارق كأنني سأجرحه يعرفوني من الارتجاف الخفي والمفاصل الباردة يعرفونني في المدينة بيديّ المتجمّدتين والجائعتين أبداً للتشابُك بسترة البرد التي أرتديها دائمًا حتى تحت حرارة الشَمس وكأن الصقيع في الدّاخل لم يهدأ يعرفوني في المدينة…