يناير 8, 2024التقليديعَشْ في خيام زمانِـي … الرئيسية رواد الشعر التقليدي عَشْ في خيام زمانِـي … النورى … عَشْ في خيام زمانِـي فأنا الذي آوانــِـــــــي كلّ الأماكنِ بيــتـــــي و الأرضُ نبتُ كِيانِي فكأنّني وردُ الـــــنّدى متمايلُ التّيـــــــــجانِ و كأنَّ بينَ أنامِلِـــــي حلمٌ غفَا وَ نَسَـــــانِي ++++++++++ يا أيّها البوح الغـــريبُ لِمَ كنتَ كالشّــــيـــطانِ مَا خنتُ ؟ و الأشعـــارُ هامتْ بها أوطانِـــــــي غنّتْ لنا و ترنّمَـــــــتْ في نايِها سحر من الأوزانِ رقصتْ حروفُ الضّادِ و تنعّمتْ ملء الأغانِي +++++++++++ يا سائلَ الكـــــــــلمات يا لائما في العنفـــوانِ ظنّوا الـــــحداثة فوزا و الجهلَ كالسّــــلطانِ فقوّضوا ما قد بنــــى أجدادنا من شـــــــانِ و تصهْيَنوا و تأمْركُــــوا و تعبّدوا بحـــــسانِ +++++++++++ عَشْ يا فؤادي إنّمــا الدّنيا عبورُ مَـــعَانِ صُوَرٌ تمرُّ و أُخْرَى تُلقَى علــى الأَدرانِ سَينامُ في لَحْدٍ غَنِيٌّ كَفَـــــــنًا بلاَ ألْوانِ و سَيَخْلدُ الخيرُ الذي قدْ فاقَ في الميزانِ **** لا عدل فيها لا سلامْ الأرض تشكو الجّاني ما قصّر فيها الحياة يوما و لا كلّ الثّواني لكنّه رغما تمادى في عنفه العدواني وا نحن لا زلنا نراه بأعين الإذعانِ هل هذه دنيا الورى و السّلم في أديانِ؟ ما عاد يرضى عالمي إلّا بضرّ قانِ المقالة السابقة .... سلوا القلب...... المقالة التالية ولكنْ يشربونَ دمِي حياةً ...