« أريد حلا » من إعداد وتقديم « أ. سامية البابا »زاوية نسلط الضوء من خلالها على مشاكل وقضايا مجتمعية منتشرة فى مجتمعنا …

. . أريد حلا ،،،

 من إعداد وتقديم

أ. سامية البابا 

زاوية نسلط الضوء من خلالها على مشاكل وقضايا مجتمعية ، منتشرة في مجتمعنا العربي نرجو الله التوفيق

 

( السلام عليكم و رحمة الله )

اسمحوا لي أن أعرض على حضراتكم مشكلة ،،،

 “طارق” في السنةالاخيرة تخصص طب ، تعرف على زميلته “أماني” هي كمان بتدرس طب ، كان تعارفهما في البداية زملاء ولكن تطورت علاقتهما إلى اعجاب ، و لم يتوانى طارق عن التصريح لها بهذا الاعجاب ووجد لديها مشاعر ايجابية ناحيته ، هو من أسرة غنية على عكس أماني التي كانت من أسرة متوسطة الحال ، رغم الفرق بين طبقات المجتمع الا أن طارق استطاع إقناع أهله بأنه يحبها و يريد خطبتها ، والزواج يكون بعد التخرج .

 ذهبت أمه وأخته ندى وطلبوا أماني له وأهلها لم يترددوا بالموافقة خاصة لما عرفوا أنه من أسرة فاضلة ويحب ابنتهم .

تمت الخطوبة وكانا سعيدين جدا و اتفقا على الصراحة والوضوح بكل الامور .

في يوم كانت ندى مع خطيبها محمد رايحين مطعم ، وحدثت المفاجئة الغير متوقعة ، طلب محمد القهوة و اذا بــ أماني هي الجرسون اللي حضر ليقدم القهوة ، هنا ارتفع صوت ندى وهي تقول لها : أماني ماذا تفعلين هنا ؟ 

تلعثمت أماني ولم تستطع أن تنطق بكلمة ، فقالت ندى : عليٌَ أن أخبر أخي طارق بما رأيت ، أما اماني أخذت تتوسل إليها بأن لا تخبر طارق وأنها ستترك العمل في المطعم رغم أنها تعمل لتساعد نفسها في دراستها الجامعية .

اتصلت ندى بأخيها على عجل ، وحضر طارق متسائلا ما الأمر ؟ لماذا طلبت منه ندى الحضور على الفور .

التقت عيناه بعيني أماني وهي خائفة تترقب ردة فعله ، ندى تصرخ و تقول لا يمكن أن نقبل بزوجة لأخي تعمل جرسون وتقدم المشروبات للزبائن ، أما المسكينة أماني أجهشت بالبكاء حين رآها خطيبها طارق ، وقالت له : أنا أعمل عملا شريفا كي أكمل تعليمي وأنت تعلم أن والدي كبير السن ولا يمكنه تدبير قسط الجامعة ، الأمر الآن بيدك تستطيع أن تتركني لأكمل طريقي وحدي ، و تركته مع أخته ندى و خطيبها محمد و غادرت المكان .

تركت طارق غارقا في التفكير ، ماذا يفعل ، هو اتفق معها أن تخبره بكل أمر وان لا يفاجأ من غيرها ، لكنه يحبها وهي تحبه ، هل يخجل طارق من عملها ، هل يقبل أهله بهذا الأمر .

طارق وقع في حيرة من أمره وطلب منا مساعدته ، ماذا يفعل ؟ 

ننتظر آراؤكم اصدقائنا لمساعدة طارق و أماني .

. دمتم بحفظ الله    

 أ. سامية البابا 

    فلسطين.