أدمنتكَ

أدمنتكَ

 

ولا أدري كيف أصبحت الطّريق

وكلّ الطّرق إليكَ لا تُفضي إليكَ

 

لا أعرف كيف أصل إلى عينيكَ

ولا كيف أختبئُ في عناق نبضِكَ

لكنّني أعرف شيئاً واحداً فقط

أنّني أعشق كلّ ذرة منكَ

 

أدمنتكَ

حتى صرتَ بين دفاتري

أكثر حضوراً من الحبر

وفي حروفي

بقايا صوت لا يغيب

وفي قلبي

شيء من نبضكَ

كلّما اشتقت إليكَ… خفق

 

أدمنتكَ…

فجعلت منكَ أنشودة للشّوق

وحكاية لا ينتهي حنينها،

وقصيدة أكتبها حين يعجز الكلام

عن حمل ما في قلبي

 

أدمنتكَ

حتى صار المطر يشبهكَ

والبحر يأخذني إليكَ

وضوء القمر يوقظ في داخلي

كل ما حاولت أن أنساه

 

أدمنتكَ

يا أجمل إدمان لم أبحث عنه

ويا أجمل جنون لم أُرد منه شفاء

ويا أجمل نبض

كلّما حاولت الهرب منه

وجدتني أعود إليه

 

أحبكَ حلمًا لم يتجسّد بإنسان

بحجمِ حروف الأبجديّة

وبقدر المسافات بين السّطور

وبكل المعاني

الّتي لم تستطع الكلمات يوماً

أن تقولها.

 

أدمنتكَ

فلم أعد أريد النّجاة.

 

 

صباح الربا

رفعت للتصميم