لَمْ أُفكِّرْ كثيراً بالسُّؤالِ

لَمْ أُفكِّرْ كثيراً بالسُّؤالِ

لكنَّني شرَعتُ بتغييرِ قَلبي

ليَبْدو أصغرَ حينَ تضعينَهُ في جيبِكِ،

غيَّرْتُ شكلَ بُكائي

لأبدو أنيقَ الدَّمعِ

وأحْظى بغفرانِ مناديلِكِ،

حتّى ذلكَ النَّهرُ الشّاسعُ

الّذي يُدعى عمْراً،

ضيَّقْتُه ُ

لتستطيعي أنْ تعبريهِ

بقفزةٍ واحدة .

 

عبود الجابري

عمّان

رفعت للتصميم