عَرَفتُ الحُبَّ …

عَرَفتُ الحُبَّ سَاعَةَ ما إلتَقَيْنَا

وَقَــبـلَ لِـقائنـا فالحُـبُّ كُـفـرا

 

عَرَفتُ العِشقَ فِـيكِ وَلَم أُبَالِ

وَصَار الحُبُّ في عَينَيكَ سِفْرَا

 

وَحُـبُّكِ صَـارَ بِالشِّريانِ يَجـرِي

وَباتَ النّومُ في جَفنيكِ طُهْرَا

 

على عرش المحبّة قد جلست

وَعَرْشُ القَلبِ لا يَعصِيكِ أَمْرَا

 

وفي بَحـرِ المَحَـبَّةِ قد غَـرِقْنَا

وَرَاحَ القَلبِ يَنبِضُ فِيك جَهٰرَا

 

وَصِرنَا في بِحارِ العِـشْقِ نَحيَا

وَخُـضْـتُ عـُبابـَهُ جَـهراً وَسِـرَّا

 

بـِـكُـلِّ إرادَتـِي أسـلـمـتُ أَمْـرِي

فقلبـِي اليـومَ بالأَشـواقِ أَدرَى

 

وفي أسـطورة الأحـلام أمـشي

أضعت الرّوح في الأوهام عمرا

 

وَقَـبلَ لِـقـاك قَــد أَيقَـنـتَ دَوماً

كـَــلامَ الـحـُــبِّ أَوراقًــاً وَحِـبرَا

 

وَأَسخَرُ مِن وُقوفِ الشِّعرِ يَوماً

عَلى الأَطـلالِ والأشْـواقِ دَهْـرَا

 

هَزِئتَ مِن المَـحَبَةِ كَيـفَ كَـانتْ

وَقيسٍ كَيـفَ مَـاتَ وَصارَ ذِكرَى

 

بـِك الأَصْـبَاحُ تُـشـرِقُ واللَّـيـالِي

وَحُــبُـك صَــارَ للأَرواحِ سِـحـرَا

 

طَوَيتُ صَحَائِفَ المَاضِي جَمِيعاً

وَعَــادَ اليَـومَ فِـي رُؤْيَـاك عُـمْـرَا

 

فَـلَيـتَك كُـنـت للـمـاضِـي أَنِيـساً

وَكُــنــت لـِسـالـِـفِ الأَيَــام بـَـدرَا

 

وَهَـلْ فِـي مُقـبِلَ الأَيـامِ أَحـظى

بـِبعضِ الحُـبِّ أَقـضِي العُمرَ شُكرَا

 

بـِـك الأيـّـامُ تَحـــلُــو واللَّــيـالِي

فَـقَــد أَطـفـأت فٓي لُقــياك جَــمرَا

 

الشاعر يوسف عصافرة

رفعت للتصميم