قد جئت بابك يا ربّاه اطرقها ..

قد جئت بابك يا ربّاه اطرقها ..

 

 

ما جئتُ ممتدحاً ، او خضتُ في غَزَلِ

كلّا ، ولا هِمتُ محزونا على طَللِ

 

ولا وقفت بباب الخلقِ في ذُلَلٍ

يوما ، ولا سامني التسهيدُ من عِللِ

 

لكنّ ضَعني بكى شوقاً لمُرتَحَلٍ

صوب الحبيب ، وكم ابكى ، ولم يزلِ

 

حتّى شددتُ رِحالي للّقاءِ وقد

سارت رِكابي لأرضُ الحِبِّ في عجلِ

 

يا من بمولده نار المجوس خَبَتْ

وانشقّ إيوان كسرى ، والضياءُ جَلي

 

دانت له أُممٌ ، شاهَتْ عوالمها

إذ جاء بالعدلِ دينا ، ليس بالأسَلِ

 

قد جئت بابـكَ ياربّــاهُ اطرقها

والجاهُ احمد ، خير الخلق من أزلِ

 

هو الشفيعُ بيوم العرضِ إذ حُشِرتْ

كلّ الأنامِ ، وجمع الرُسلِ في جَللِ

 

ثبِّتْ خُطانا ، فحادينا ، محمّدنا

واروي ظمانا ، بوِرْدِ الحوضِ كالعسلِ

 

طوبى لمن كان بالعدنانِ مُقتدياَ

او سار مُهتدياً ، من خِيرةِ النِحَلِ

 

 

لميــــاءالعامريــــة

رفعت للتصميم