الحُبُّ حِكاياتٌ صَرْعَى 

الحُبُّ حِكاياتٌ صَرْعَى

 

الحُبُّ جُنُونٌ وَجُنُونْ

الحُبُّ حَياءٌ وَصَفاءٌ

لا يَنْفَذُ لَهُ مِنْ مَخْزُون

الْحُبُّ حُرُوفٌ تَتَلألأُ

كَلِماتٌ كَالْدَّرِّ الْمَكْنُونِ

الحُبُّ حَيَاةٌ وَشُجُونٌ

الحُبُّ سُهُودٌ وَشُهُود

يَشْهَدُهُ جَوَارِحٌ وَعُيُونٌ

يَا قَلْبِي الْعَاشِقُ هَيْهَاتَ

إِنْ جَنَّ اللَّيْلُ الْمَيْمُونَ

الحُبُّ آهاتٌ وَسُكَاتٌ

وَدُمُوعٌ مِنْ دُونِ عُيُون

الحُبُّ حَبِيبَتِي أَشْوَاقٌ

وَجَمَالٌ يَحْدُثُ فِي الْكَوْن

تَرَانِيمُ بَلَابِلٍ تَتَغَنَّى

عَلَى زَهْرِ الْقَلْبِ الْمَفْتُون

مَعَ رَسْمِ حِكاياتِ الْعِشْقَى

عَلَى هَذَا الْقَلْبِ الْمَسْكُونِ

الْقَلْبُ الْحَائِرُ وَالسَّائِرُ

مِنْ حَيْثُ لا يَدْرِي وَلَا يَكُون

بِغِرَامٍ يُوَصَفُ بِالْحُسْنِ

مِنْ هَذَا الطَّيْرِ الْمَسْجُون

قَدْ حُكِمَ عَلَيْهِ بِالْحَبْسِ

مَا بَيْنَ هِيَامٍ وَشُجُونٍ

الْقَلْبُ الْحَائِرُ يَتَأَوَّهُ

بِسُجُونِ فَضَاءِ بِالْكَوْن

فَغَرِيبٌ أَنْ يَبْقَى أَسِيرًا

يَعْشَقُ سَجَّانَهُ بِجُنُون

يَتَأَوَّهُ إِنْ فَقَدَ الْحَبْسَ

وَيُلَاقِي الْمُحَبَّسَ بِشُجُون

عَلَى كَأْسِ الْخَمْرِ تَلَاقَيْنَا

لا يُسْكِرُ خَمْرًا مَفْتُونًا

لا يَحْدُثُ تِلْكَ الْأَشْيَاءُ

إِلَّا فِي الْبَنِي آدَمِيُّون

يَا حَوَّاءَ آدَمُكَ الْآتِي

قَدْ جَاءَ بِسِحْرِكِ مُفْتُون

قَدْ جَاءَكَ يَسْعَى كَمَا الطَّيْرُ

الآتِي مِنْ عَبْرِ سِنون

لا يَعْرِفُ مَعْنَى الحُبِّ سِوَى

القَلْبِ الهَادِي المَسْكُون

أَمَّا القُلُوبُ الحَجَرِيَّةُ

يَعْرِفُهَا…… الهَمْجِيُّون

الحُبُّ بِكُلِّ الأَزْمِنَةِ

وَلِكُلِّ زَمَانٍ بِعُيُون

لَكِنَّ المَاضِي بِجَوْهَرِهِ

هِيَ طَعْمُ الحُبِّ المَيْمُون

الحُبُّ حِكَايَاتٌ صَرْعى

 

دكتور أحمد يوسف شاهين

شاعر وأديب جمهورية مصر العربية