
أتلو صلاتكَ على مسمعي
أتلو صلاتكَ على مسمعي
وأنظر كيف سيتغيّرُ لون الشّفق
وزيّن خاطري بمرور طيفكَ على وجهي
لأستحيلَ نورساً يغنّني أنشودة السَّحَر
وخذْ أشيائي وأجزائي
وإرمها كلّها في كفّ القمر
فتصبح السّماء حبلى بالنّجوم
وتختفي من بيننا التّخوم
وتصبح العناقيد حيرى
من مجرى السّحاب على العنق المختوم
بلمسة منك
بشغف الأصابع على ذهب الرّمل المحموم..
ولا تسلني الرّجوع
لا تسلني إلاّ الخشوع
في محرابِ عينيكَ الجنّة
وأحمِلْ كأس العقيق وأسقِ
تلكَ الياسمينة
وإقلب صفحة التّاريخ المملوءة بالهزائم
المنتشي بعروش العشق الممنوع
فالشّمسُ تغار إن لم تزرها أنتَ
إن لم تمشّط شعرها بلمسةٍ منك
بهمسة منسيّة في رحابِ المدى
يُنشدُها هديلُ الحمام
وقبلَ أن ترحل
دعني أسألُكَ ما لون عينيك
وهل أضحت وكما أرى الكون داخلي بلونِ الشّفق!!!….(س.ش)
سهاد شمس الدين











