
الرّحيل
مللتَ ارتحالا
والأوجاع تضربني
بين أسوار وأغلال
أحمل بين أضلعي
ذكريات دياري
طفلي وقيثاري
الطّير هاجر
والأزهارُ ذابلة
لذا حان إبحاري
كم جريت وصرخت
حتى أبكيت زماني
إن أردت خبرًا منّي
تلقاه بين أدراجي
وأوراقي وأشعاري
ستجد كنوز الحبّ
مخبَّأة بأعماقي
تفيّأ الرّجا
ملأ صدري
ولم يكن سوى
وهمًا وسرابا
لأنين الحرف
نزف للقلوب
جرحتها أصابع
الاقدار……….
نسرين احمد











