
نساءُ الظّل،
نساءُ الذّل… لا فرقَ يُذكر،
كلهنّ ارتضينَ الدّخولَ من الباب الخلفي.
والذّنبُ هنا ليس قبيحًا،
والعذرُ… قلبٌ واهٍ، ضعيف.
هكذا تعيش نساءُ الشّرق، أو بعضُهنّ،
على جملةٍ واحدةٍ تتكرّرُ عبرَ التّاريخ
(حسبَ الظّروف)!
لا شيء يتغيّر،
لا شيء يتجدّد،
لا شيء… سوى العتمةِ تتمدّد،
ظلًّا ذليلًا،
وذلًّا ظليلًا.
وقلوبٌ احترفتِ التّورية،
فلا هي بلغت البعيد،
ولا هي أصابت القريب.
فهربنَ من الإيهامِ إلى المباشرة،
ووفقَ الشّرطِ العتيد—إن سمحتِ الظّروف—
يبقى البابُ الخلفيّ،
القابعُ في الظّل،
مجازًا شرقيًّا خالصًا…
اسماء











