فوق رحال الروح …

فوق رحال الروح …

أتدري أنّك

لم ترحل في بالِ القصيد 

فما زلتَ تجتاح قلبي وتتمادى

( فوق رحال الروح ) كما الوحي 

حين يهبط من السّماء البعيد …

فكيف أباعد طيفك 

وأنا في كل مرّة أكتبك . 

وأحتفي بنثر الورد

 الخافق بالخطى 

على مفترق الطّريق

أتراها تضيق 

 لا يغريها العشق الغريق

مهما قالت لك الكلمات 

فبالتأكيد هذا مالا تريد 

يا أيّها الثّرثريُّ العنيد 

ههو ذا ..وهج حضورك

ينبض على الدّنيا كلّما تضيء

و هَا .ذي . الشّمس على محياك

تصحو و تستفيق 

وذاك الليل في سكونه العميق 

يعانق الشّوق لقامة يسبقها

 عطرك والرّحيق

وهاك البريق

وهاتيك الدّرب العتيق

المجنونة بالحبّ 

أرادت أن تكون الدّفء 

  والعزف الرّقيق !!

وتلك النّرجسة النّديّة 

العاشقة مثلي

 من الوريد إلى الوريد

 تخلد للنوم علها تتفتّح 

بين يديك من جديد …

ميادا العلي 

الحبيبة سورية 

ذات اللاذقية 

٢٠٢٤/٨/١٠ م .