التجاوز إلى المحتوى
بقلم الشاعره والكاتبة … لبنى عبد الله ونوس
في شرفة خلفية لصلاة
اشتعلت تلك الشرارة
شرارة من زرقةِ لازورد
أيا نورًا أزرقاً
تحمله أناملي
كحضرة ِطواف أرض حول شمس
كانت لا تزال
محتجبة
بإثني عشر قمراً
كيف لي أن أستغرب !؟
تلك الأوتار
التي شكلتها الأنامل
لتعزف ترنيمة البدء
كيف لي أن أستغرب !؟
نفخة الصورة
وقد طوقت زرقتك الروح كخاتم
زرقتي زرقتك
زرقة محيطك
زرقة سمائي
كل يعكس الآخر
وقد بدأنا
يا أنا
بلا انتهاء
فأي افق فَناء ذاك
الذي يصل البحر بالسماء .