طوفان و … طغيان 

 

 

تتظاهر الدول الحرة

بالدفاع عن حقوق الإنسان

عجبت لأمرها :

كانت لم تتوانَ لحظة

في دعم المحتلِ بالعتاد بالأطنانْ ..!

 

يا للعار :

معظم دولنا العربية

بقيت مكتوفة الأيدي

اكتفت بإرسال لنا الأكفانْ … !

 

شعبنا يذبح

على مرآى العالم كُله

الأمر عند ” العُربان ” سيانْ … !

 

الدنيا عجيبة …

الكلُ فيها يكيل بمكيالين

لا عدل فيها

كلهم يتلاعب في الميزانْ … !

 

عدونا مُجرمٌ :

يعشق سفك الدماء

واه مُعتصماه

هل هُناك مَنْ يوقف الطغيانْ … ؟!

 

سرق أرضنا

قتل فلذات أكبادنا

يعيث في الأرضِ الفساد

أفعالهُ يعجز عنها الشيطانْ … !

 

دمر العمران …

أضحت مُدننا كالأطلال

كأنها ضربها زلزالٌ أو … بركانْ … !

 

يا أبناء أُمتنا المجيدة :

مهبط الأنبياء

يُدنس صبحاً ومساءً

من قبلِ بني صهيون

منهم الزنديق و … السكرانْ … !

 

أنتم لنا الفخر والذخر

هبوا لنجدتنا

لا تخافوا من أزلامِ السلطانْ … !

 

حكامنا عميان

يتظاهرون بتعاطفهم مع شعبنا

لكنهم في الخفاءِ

يستقبلون أعداءَنا بالأحضانْ … !

 

في غزة … العزة

ينامون في العراء …

من دونِ غذاء …

أما غيرهم :

لا يعنيهم أمرهم …

الكل منهم ينام … شبعانْ … !

 

نحن باقون في ديارنا

لا رحيل بعد اليوم

فلسطين أغلى الأوطانْ … !

 

لا أحد يستطيع هزيمتنا

نحن أصحاب الأرض

ندافع عنها عن عقيدةٍ وإيمانْ … !

 

سبعون عاماً ونيف

ذاق خلالها أبناء شعبنا الأمرين

يكفيهم أشجاناً و … أحزانْ … !

 

ما دامت أرضنا مُحتلة

لن تهدأ أوزار الحرب فيها

سيتبع الطوفان … طوفانْ … !

 

لا خوفٌ على غزة

ما دام أبطالها

كُلهم صامدين في الميدانْ … !

 

دبابيس / يكتبها

زياد أبو صالح … فلسطين

_________________________

الطغيان : تجاوز الحّد المعقول في الظُّلم .