زوربا الاعرج … 

بقلم الشاعره… سهام مصطفى الشريف

زوربا الاعرج … 

القوارب هذا الصباح تتناثر 

و المرافئ لا تجد حقائب السفر 

والميناء ينتظر رغيفه  

 و بعض الحصى عل رمل مبتل 

تستلقي على ضخر 

  كلنا نبحث عن جواز سفر ابتلعته قصائد النسيان 

أبحث عن زوربا و ضباب المدن

 التي تفطن أوعر الجزر

 أين يمكنني أن ابتسم إلى الصبي

 صاحب الشعر الذهبي 

   يرقص على وقع خطى زخات المطر  

تبحث بين الحقول و البذور النائمة عن جرعة عسل مرّ

  كالذي شربه زوربا يوم ارتسمت كل الخرائط في اخمص قدميه

وامتحن الترحال و صعود الجبال

 و خاطب الزبد في الكر و الفرّ

ليتنى مثلك يا زوربا تعلمت الرقص

 يبعث إلى قلبي السقيم تنويمة فينام دون ضجر 

وأراني بين كفي يديك

 ابحث عن كل المعاطف

 تدثرني حتى و ان اندلق شعاع الشمس

 و غمرنا الحر 

كل القوارب انت و انت كل الشواطئ

 و البواخر وجنات يحلو بها المستقر 

.القوارب هذا الصباح تتناثر كالبذور التي أصابها السهد

 تفتح في الاديم بابا و في السماء 

شباكا تفرش كل الزرابي الحمراء

.وحدها يا زوربا تراتيلك يمكن أن تشق طريقها و تمر

بقلم الشاعره… سهام مصطفى الشريف