يوليو 12, 2023التقليديقُلنا .. الرئيسية رواد الشعر التقليدي قُلنا .. قُلنا .. العائشة بريكات في آخر مرةٍ قصدنا الموتَ معاً أينا عادَ حياً ويحملُ أسرارَ الجِنان؟ كموجةٍ مائزةٍ آتيكَ صباحاً مذْ تساءلتَ: كيفَ نامَ البحرُ في قميصِ نومكِ الأزرق؟! بفارغِ التّرمُدِ أنتظركَ مذْ قلتَ: أخبىءُ لكَ من الأنفاسِ أشدُّها اِحتراقاً غريقانِ كلما لامستكَ كلماتي مذْ كتبتَ: أنتِ وأمطارُ قصائدكِ تنهمران حبراً تحتَ جلدي كلُّ الخطواتِ تُفضي إلى حيثُ أنتَ مذْ قلتَ: كيفَ تتبعثرُ بكِ الطرقات المتعرجة وأنا مسارُكِ؟ :مفتونٌ بمزيج شقاوةِ نظرتكِ و براءتها! مذْ قلتها .. تحولتُ لحبةِ مطرٍ على شُبّاكِ بيتٍ يعجُّ بأطفالٍ تلعب بطريقةٍ سحريةٍ نمتْ لي أجنحة وصرتُ شاعرة مذّ قلتَ: حلّقي فأنا سماؤكِ :جحيمكَ دونَ مهلةٍ للتفكيرِ مذْ سألتني ما الذي تنشدينهُ مني؟ وماذا قلنا أيضاً؟ /هناكَ غيابٌ يسكنكَ حُضوراً كما أنّ هنالكَ حضورٌ يجعلكِ غيابات /هناكَ نظرةٌ تحوّلُ مآتمَ الصدرِ لكرنفالاتٍ كما أنّ هنالكَ إشاحةٌ تطفىُ النارَ بالماء /هناكَ أجسادٌ تُنهبُ نهباً كما أنّ هنالك أرواحٌ تُقدمُ طواعيةً كقربان /هناكَ عطشٌ لنبّرةِ صوتٍ كما أنّ هنالكَ ارتواءٌ بكلمات /هناكَ ربيعٌ في ضحكتكَ كما أنّ في تقطيبةِ عتبكِ شتاءاتٍ /هناكَ حاجاتٌ لا تطلبْ كما أنّ هنالكَ مشاعرٌ لا تقالْ /هناكَ حديثٌ يضجُّ بصمتنا كما أنّ هنالكَ صمتٌ مثقلٌ بالاجابات /وهناك حرفٌ أكتبهُ للجميع أصنع فنجاناً كبيراً من القهوة أجهز ابتساماتي ثم .. أنتظركَ .. وحدكَ لتمرَّ فتقرأ العائشة بريكات المقالة السابقة الفيزياء الثورية : فيزياء الكموم المقالة التالية من ذاكرة التاريخ .. حدث في مثل هذا اليوم 12 يوليو