التجاوز إلى المحتوى
بقلم … هود الأماني
أرْجُو مِنَ الأرْضِ
إِيقَافَ “الدُّوَارِ”
فَقَدْ دَارَتْ بأكثَرَ مِمَّا تَشْتَهي
رُوحِي
أن تَسْتَرِيحَ قليلًا
أو أقَلَّ
لأسْتَرِيحَ
أغنيةً
ما بَعْدَ تَسْبيحِ
أجَل أجلْ
نَحْنُ نَهوَى فِكْرةَ الدَّوَرانِ الحُرِّ
لَكِنْ
بِمقْدارِ “المَرَاجِيحِ”
……………………
وَجْهي
تبرّأ من عَيْنِي
إذا اطّلعتْ عَلَى الجَمَالِ
بِجَفنٍ نِصْفِ مَفْتُوحِ
وَخُطْوَتِي
مِن دُروبِي الدّائِريّةِ
مَا لمْ تَستَقمْ نُقْطة
فِي أوجُه الرِّيحِ
أُعِيدُ تَرتِيبَ أشْلائِي
إذا وَقعَتْ مِن سَاعةٍ
فِي يَدٍ
عَن سَبقِ تلويحِ
هِيَ الحَياةُ،
هدوءًا للضَّجيجِ كمَا نَحْتاجُ
نَحْتَاج زيتًا للمَصَابِيحِ
بقلم … هود الأماني