
الطّبيعة
الطّبيعة
صوت في الخلاء:
“لا أحد هنا أو هناك”
بينهما
تسقط ورقة
تتأمَّلُ جلوسَك وانحناءة الكتف
وخيطَ كتَّان أزرق
ينسلُّ من قميصك
لا مكان له
في اللّغة أو السّماء
ولا في شقوق البيوت المهجورة
والشّتاء المعلَّب في العيون
.
كيف أميِّز بين الجدار والشّفق
إن لم يكن بينهما هذا العهد:
ألَّا يفترقا، ألَّا يلتقيا؟
من يُطعم اللّيلَ للنّهار
والنّهارَ لليلِ
إن سقط أحدهما
ولم يجد الآخر؟
.
المدن مسمومة
ولا نعرف إن كنَّا عبرنا دخانها
أم أنَّ الدّخان استنفدنا
وصرنا أشباهه
ظنَّا منَّا أنَّ شيئاً سيحدث
أو يتقطَّر
من مسام الشّوارع المخدّرة
والمائلة أحياناً
في أفكارنا الصّارمة
عن مشية الكلاب
.
.راما وهبة
رفعت للتصميم













