والأهالي تطالب بغلقه …. ضبط ١٦٠ كيلو دجاج فاسد بمطعم شهير بـمطوبس

كتب … الحن طليس

شن مفتشي الإدارة والرقابة التموينية حملة مكبرة على الأسواق والمحال التجارية خلال أيام عيد الأضحى المبارك للتأكد من صلاحية المعروض من المنتجات الغذائية وصلاحيتها للاستهلاك الأدني  .                                                                            ففى حملة تموينية مكبرة هزت الشارع المحلى ؛فى مركز ومدينة مطوبس بمحافظة كفر الشيخ

نجحت :الأجهزة الرقابية في ضبط 160 كيلو جرام من قطع الدجاج غير الصالحة للاستهلاك الآدمى داخل أحد أشهر المطاعم ببندر مطوبس.

 

الحملة التموينية التفتيشية  التى انطلقت بتوجيهات مشددة من الدكتور  سامح شبل  وكيل وزارة التموين ؛  والدكتور  إيهاب شكرى  وكيل وزارة الطب البيطرى ؛ والمهندس  السيد حمزة  رئيس المدينة

 

وبقيادة  سعد محفوظ مدير إدارة تموين مطوبس    كشفت عن كارثة صحية حيث تبين بالفحص الظاهرى وجود علامات تلف وفساد واضحة على الفراخ قبل تقديمها للمواطنين

 

وضم فريق العمل الميدانى ؛ضمت كل من ؛ أسامة لبيب (  تموبن )   الدكتور  السيد الوردانى ( تموين ) ؛ الدكتور  هنداوي حسام الدين ( من الطب البيطرى )  إيمان النحراوى ( نائب رئيس مجلس المدينة )

 

وقد :تم التحفظ على المضبوطات وتحرير المحضر اللازم  رقم ( 7737 ) لسنه 2026 جنح مطوبس وإحالته للنيابة العامة والتى من المرجح ان تحيله النيابة العامه بمطوبس بمذكرة عرض لمحكمة طنطا الاقتصادية نفاذا للقانون رقن 181 لسنه 2018 بشان حماية المستهلك.

 

جديرا بالذكر  تعد هذه  الضبطية رقم ( 3 ) ؟  ومجلس المدينة “خارج الخدمة” رغم   النجاح الرقابي فى ضبط كمية الدجاج  الفاسدة ؛حيث فجرت الواقعة موجة عارمة من الغضب  والتساؤلات بين أهالى المدينة

 

وفقا للحصر الرسمي للمخالفات ؛ فإن هذه هى الضبطية رقم ( 3 ) ؛لنفس المطعم الشهير.

 

حيث سبقتها مواقف مماثلة وتم تحرير محاضر سابقة ضد نفس المنشأة ؛والسؤال الحاسم الذى يفرض نفسه الآن ؛ ويتردد على لسان كل مواطن فى مطوبس

 

لماذا :؟  لم يتخذ مجلس مدينة مطوبس قراراً حاسماً  بغلق المطعم وتشميعه حتى الآن خاصة وأنه يفتقر إلى رخصة تشغيل قانوني ؛   تساؤلات مشروعة تبحث عن إجابة ؛أمام هذا التقاعس الواضح من قبل الوحدة المحلية لمركز ومدينة مطوبس

 

يطرح الشارع علامات استفهام كبرى تتطلب ردا رسميا وعاجلا من المهندس السيد حمزة ( رئيس المدينة )   كيف يستمر مطعم “بدون رخصة”   فى ممارسة نشاطه ويهدد صحة المواطنين بعد ضبطه للمرة الثالثة وتواجد نائب رئيس المدينة بنفسها فى الحملة؟  من يحمى المخالفين؟

 

هل هناك ثغرات قانونية يستغلها أصحاب المطعم الـشهير للهروب من قرار الغلق ؛  أم أن الأمر يتعلق ببطء الإجراءات الإدارية ؛  داخل أروقة مجلس المدينة؟ أين هيبة القانون؟ شعار “الرقابة مستمرة ولا تهاون” الذى ترفعه المحافظة يصبح على المحك

 

عندما يرى المواطن أن المطعم المخالف يفتح أبوابه مجددا بعد كل ضبطية وكأن شيئا لم يكن

 

يناشد أهالى مطوبس السيد رئيس مجلس مدينة مطوبس الجديد ؛الذى استلم المهمه منذ ايام قليلة ؛بالتدخل الفورى والتحقيق فى أسباب عدم تفعيل؛  قرار الغلق الإدارى للمطعم المذكور.

 

ومحاسبة المقصرين داخل مجلس المدينة الذين سمحوا لمنشأة غير مرخصة بتهديد أرواح المواطنين بوجبات فاسدة لثلاث مرات متتالية.

 

الرقابة التموينية والبيطرية قامت بدورها على أكمل وجه وضبطت الفساد والكرة الآن فى ملعب مجلس مدينة مطوبس ؛ فهل يغلق المطعم فورا أم ننتظر الضبطية الرابعة؟