
لا تعلقوا على الصورة
لا تعلقوا على الصورة اقرأوا ماكتب لأرى من يتابع ما أكتب ومن يتابع الصور ..
عن كيف يبيع “المثقّف” ذمّته
ووطنه وكيف يكون القلم خنجرا في خاصرة الوطن عندما ينعت “المثقف” شعبه بالجهل والتخلف لأنه لا يفتح حدوده بكل حب وإنسانية للزحف الوحشي لسود جنوب الصحراء ولا يتصالح معهم ويقتسم معهم اللقمة وكأني بالمثقفة تنعت شعب تونس بالبخل وقد اكتسح هؤلاء مستشفياتنا وشاركونا المواد المدعمة وأثقل كاهل المواطن والدولة وسرقوا ونهبوا واعتدوا بالعنف وهددوا الشعب وتوعدوا بطردنا مدعين أننا دخلاء عليهم وأننا يجب أن نرحّل إلى شبه الجزيرة العربية . وكأني “بالمثقفة” فاتها أن الضيافة ثلاثة أيام لتكون ضيفا خفيفا والا أصبح الضيف عبئا وأثقل كاهل المستضيف وكأني المثقفة غاب عنها التاريخ أو تناست فإن غاب عنها كارثة وإن تناست فالكارثة مضاعفة لتصبح تواطؤا. ألم تسمع مثقفتنا عن كيف انتزعت الأوطان وكيف دخل اليهود فلسطين أقلية فأصبحوا بقدرة قادر يملكون ويحكمون ويقتلون ويأسرون وكيف تشرد شعب بأكمله؟ وكيف قُتّل الإنسان في زنجبار لأنه استضاف هؤلاء وفتح الأبواب والأحضان فأْبيد على بكرة أبيه؟ وما يحدث اليوم في السودان ؟؟
بعضهم يبيع ذمته ليُعرف عنه أنه يكتب عي الإنسانية وربما يحسب حساباته التي ضد وطنه ويقف متباهيا بإنسانيته المزعومة مقارنا بلده المنهك من اللصوص والخونة ببلدان أوروبا الإنسانية جدا !!! قبل اليوم كان الخائن يمشي متخفيا أما اليوم فيمشي مكشوف الوجه وبيده شمعة الإنسانية .. طعنة في ظهر الوطن مقابلها: أنت تكتب للانسانية إذن سنحسب لك حسابا ربما في جائزة نوبل للسلام أو الأدب .. لقد سقطت ورقة التوت !!! مفيدة بن علي











