أحمد كمال البهنساوي قصة نجاح تُدرَّس في العلم والقيادة والإنسانية

من قلب جامعة أسيوط إلى قمة التأثير

أحمد كمال البهنساوي قصة نجاح تُدرَّس في العلم والقيادة والإنسانية

بقلم د/سارة طه طرش

في الوقت الذي تبحث فيه المؤسسات التعليمية عن القيادات القادرة على الجمع بين العلم والإدارة والتأثير الحقيقي، يبرز اسم الدكتور أحمد كمال البهنساوي كواحد من أبرز النماذج الأكاديمية المشرفة داخل جامعة أسيوط، بعدما استطاع أن يكتب مسيرة استثنائية تجمع بين التميز العلمي، والرؤية الإدارية، والحضور الإنساني الذي ترك بصمة واضحة في نفوس الطلاب وزملائه وكل من تعامل معه.

ويشغل الدكتور أحمد كمال البهنساوي منصب رئيس قسم علم النفس بكلية الآداب – جامعة أسيوط، وهو من المناصب المهمة التي تتطلب خبرة واسعة وقدرة على القيادة والتطوير، وهي الصفات التي جسدها على أرض الواقع منذ توليه المسؤولية، حيث عمل على الارتقاء بالقسم علميًا وإداريًا، وفتح آفاق جديدة أمام الطلاب والباحثين، ودعم بيئة أكاديمية قائمة على الاجتهاد والتميز والانضباط.

ومن خلال مسيرته العلمية، استطاع الدكتور البهنساوي أن يرسخ مكانته كأحد المتخصصين البارزين في مجال علم النفس، عبر العديد من الأبحاث والدراسات التي تناولت قضايا الصحة النفسية، والسلوك الإنساني، والقياس النفسي، والتوافق الاجتماعي، وهي مجالات تمثل أهمية كبيرة في بناء الفرد والمجتمع، خاصة في ظل التحديات النفسية والاجتماعية التي يشهدها العالم اليوم.

كما كان له دور بارز في الإشراف العلمي على رسائل الماجستير والدكتوراه، حيث ساهم في إعداد وتأهيل عدد كبير من الباحثين والدارسين، ونقل إليهم خبراته العلمية والأكاديمية، ليواصلوا المسيرة البحثية ويضيفوا للمجتمع العلمي مزيدًا من الإنجازات. ويشهد له طلابه بالجدية والالتزام والدقة العلمية، إلى جانب حرصه الدائم على تقديم الدعم والنصح والتوجيه.

ولم تقتصر بصماته على الجانب الأكاديمي فقط، بل امتدت إلى المجتمع من خلال مشاركته في الندوات والمؤتمرات والفعاليات التوعوية، التي تناولت موضوعات شديدة الأهمية، مثل الصحة النفسية للشباب، ودعم ذوي الهمم، والتعامل مع الضغوط النفسية، والتوعية بأهمية التوازن النفسي داخل الأسرة والمجتمع، مؤمنًا بأن دور الأستاذ الجامعي لا يتوقف عند قاعة المحاضرات، بل يمتد ليكون شريكًا في بناء وعي المجتمع.

ويتميز الدكتور أحمد كمال البهنساوي بشخصية قيادية تجمع بين الحزم والاحترام، وبين الانضباط والإنسانية، وهو ما جعله يحظى بتقدير واسع داخل جامعة أسيوط وخارجها، حيث يرى فيه كثيرون نموذجًا حقيقيًا للأستاذ الجامعي الناجح الذي لا يبحث عن الأضواء، بل تصنعه الإنجازات ويتحدث عنه أثره في كل مكان.

وفي ظل ما يقدمه من جهود متواصلة، أصبح اسم الدكتور أحمد كمال البهنساوي علامة مضيئة داخل جامعة أسيوط، ورمزًا من رموز النجاح الأكاديمي في صعيد مصر، ليؤكد أن العلم حين يقترن بالإخلاص، تتحول المسيرة إلى قصة نجاح ملهمة تستحق أن تُروى وتُدرَّس للأجيال القادمة.