سفن الشّوق

سفن الشّوق

بقلم

دلال جواد الأسدي/ العراق

تبحر سفن الشوق دون وجهة محددة،

تحاول أن ترسم ملامح اللقاء دون تردد،

تأخذ النبض وجروح الفؤاد نحو الصبر، تصبرها،

تعرض لها ذكريات الحبّ وبعض اللقاءات،

لعلها تتزود بوقود الحبّ وتهون عليها الغياب،

تغامر في انطلاقٍ في رحالة الإحساس المكبوت المكبّل بالبعد رغم العناد،

يبحث في زوايا الروح الدافئة ليطمئن صقيع النفس،

تأخذ العهد كعقد لا يُكسر ولا ينتهي، ويبقى طول الأمد صالحًا للبقاء، ينتزع من رؤيا العيون