الشهر أغسطس 2026

شعر العامية

لأنصار الشعر الموزون والمقفى رؤيتهم الخاصة وحقهم الرصين في التحفظ على الشعر الحر أو قصيدة النثر. غير أن ما يستوقفني هنا، هو تجربة الشعر الحر باللهجة المحكية (العامية) ، وهي تجربة أجُدها شخصياً أكثر مراساً وأشد صعوبة من نظيرتها بالفصحى.…

الرجولة قيمة… لا مجرد صفة بيولوجية

راوية المصري   قرأت عبارة تقول: إذا كانت الذكورة ثقيلة عليك، فحاول أن تكون امرأة صالحة…   توقفت عندها طويلًا، لا لأنني أعارض الدعوة إلى مكارم الأخلاق، بل لأنني تساءلت عن دقة التعبير.   فاللغة ليست مجرد ألفاظ، ولكل كلمة…

 “فلكلور بلاد الشام”… أمسية تراثية في مركز العزيزية بحلب تجسد وحدة الهوية وعمق الموروث”

سوريا _عماد مصطفى   لأن التراث ليس حكاية تروى بل هوية تعاش احتضن مركز العزيزية في حلب أمسية فنية تراثية بعنوان “فلكلور بلاد الشام” نظمتها مديرية الثقافة بحلب بالتعاون مع النادي العربي الفلسطيني وقدمتها فرقة النادي العربي الفلسطيني لإحياء التراث…

مجانة تحتفي بالمتفوقين وتكرّم صناع الأثر في التربية والطب وحفظ القرآن

احتضن فضاء “كريز وتر” بمدينة مجانة، حفلًا تكريميًا نظمته الجمعية الثقافية لحفظ التراث والتاريخ بالتنسيق مع جمعية البركة للعمل الخيري والإنساني، خصص للاحتفاء بالمتفوقين في شهادتي البكالوريا والتعليم المتوسط، وتكريم نخبة من المربين والأطباء وحفّاظ القرآن الكريم، في مبادرة تجسد…

حلب تفتح ابواب الإعمار انطلاق معرض اربيكس 2026 بمشاركة واسعة 

سوريا _عماد مصطفى   برعاية محافظة حلب انطلقت على أرض سوق الإنتاج فعاليات النسخة الخامسة من المعرض العربي للبناء “أربيكس” الذي تنظمه شركة ثقة للمعارض والمؤتمرات بمشاركة أكثر من 70 شركة محلية ودولية متخصصة في قطاعات البناء والإنشاءات وإعادة الإعمار…

تعال نتذوق خمر أقدارنا … فلقد مللت الجلوس وحدي

تعال نتذوق خمر أقدارنا … فلقد مللت الجلوس وحدي كتبت زيزى ضاهر بين سطور اغترابي … ولكم وددت أن الامس طيفك خارجا من معلقاتي حرا … ونهرب بعيدا… نسرق نبيذ الفصول… ونعتق خمره عمرا بلا عدد… نحتسي آخر كأس حتى…

تباريحُ الشَّك والوفاء

تباريحُ الشَّك والوفاء ماذا تُبقي الظُّنون غير العداءِ َتسأل عن الوفاء   فقد غدا الظَّن سجعاً بين العذالِ   تراهُ خطَّ دربين من تيهٍ   وتشتّتْ بين العشاقِ   أترتوي الرّوح وملؤها لهفٌ؟   في ضلوعِها تباريحٌ ودمعة   كأوجاعٍ…

من سلسلة وَطَنِي الْكَبِيرِ 

من سلسلة وَطَنِي الْكَبِيرِ   (أَهَانَتْنَا سِنِينُ الْعُمْرِ) أهانَتْنا سِنِينُ العُمْرِ وَمَشَيْنَا تِجَاهَ القَبْرِ بِلا زَادٍ وَلَا مَأْوَى لِتَقْتُلَنَا سِنِينُ القَهْرِ فِي دَرْبٍ بِلَا قَنْدِيلٍ لِنُشْعِلَهُ بَلَيْلِ الهَجْرِ بَلَيْلٍ مَاتَ بِيّْدَره وَآخِرُهُ فَلَا مِنْ بَدْرٍ تَهَافَتْ كُلُّ أنجْمَه وَوَدَّعْنَا بُزُوغَ…

زَحْمَة “

” زَحْمَة ” فِي الزَّحمَةْ.. تَتُوهْ الخُطوَةْ مِنِّي، وَالرِّجلِ تِدِب.. مَطرَحْ مَا تِحِب.. طَيِّب.. وَالأَمَاكِن؟ حَبِّيتها زَمَان.. لَكن مشْ لَاقِيهَا… تَاهِت مِنِّي.. مِشِيت ومِشِيتْ.. وَلَا دَلتنِي.. طَيِّب مِين يِدِلنِي؟ فِي عُيُونِ النَّاسْ.. شَايِف غُرْبَةْ.. وَالدُّنيا غَابَةْ، وَالسِّكةْ صَعبَةْ.. وِلَمَا أَقرَبْ…

لَا يُلَائِمُكِ الْبُكَاءُ

لَا يُلَائِمُكِ الْبُكَاءُ إلى المطربة المصريّة شيرين عبد الوهاب   * حِينَ تَكُونِينَ حَزِينَهْ تَرْسُمِينَ حَنِينًا دَافِئًا ، خَافِتًا وَحَزِينَا فَعَلَامَ هَذَا الْحُزْنُ يَا أَرَقَّ الْأَجْرَاسِ رَنِينَا أَتُسْعِدُ هَمَسَاتُكِ الْمَلَايينَ وَأَنْتِ فِي خلْوَةٍ مِنَ الْأَسَى تَبْكِينَ رَجَاءً – يا حلوة…