الشهر يوليو 2026

أنا ياسيّدي

لا أحد يرى البحر كاملا   أنا ياسيّدي تلك الّتي كلّما ضاق بها الحنين يمّمتْ وجهها شطر البحر كما تؤوب الآلهة المنفيّة الى مراياها الأولى بقدمين من لهيب تغسل بماء أزرق مايتركه الغياب من رماد على الرّوح وتُخبِِّئُ اشتياقها في…

مَلحَمَةُ الانْعِتَاق

مَلحَمَةُ الانْعِتَاق   لَيْسَ الرَّحيلُ فِراراً مِنْ مَعارِكِنا   بَلْ مَوْجَةٌ شَقَّتِ الأغْلالَ بِالأمَلِ   نَفَضْنا عَنْ كَوَاهِلِنا رَمادَ صَمْتٍ   وَقُمْنا نَرْفَعُ الرّاياتِ في الخَلَلِ   إذا اسْتَحَالَتْ رِبَوعُ الأرضِ مَقْبَرَةً   وَخَيَّمَ الظُّلمُ.. لا رُوحٌ بِهَا تَعِي  …

عِشْقُ شاعر

عِشْقُ شاعر   أنا شاعرٌ… حين أحبُّ لا أضعُ القلبَ على الطّاولةِ كقطعةِ نقدٍ باردة… أنا أزرعُهُ في حدائقِ المستحيل وأنتظرُ الرّبيعَ من بينِ أصابعِ الغياب… يا امرأةً… تجيءُ من قصيدةٍ لم تُكتب ومن نافذةِ حلمٍ أضاعَ عنوانَهُ القمر… أحببتُكِ……

هو “الكشف المخفيّ

” هو “الكشف المخفيّ ”   هو في سماءٍ لا تُرى، وهو في كافٍ ونونٍ لا تُقال؛ فإذا نطق الوجودُ باسمه، صارت الأكوانُ أثرًا من أنفاسِ “كُن”   هو ليس ما يُدرَك، بل ما يجعلُ الإدراكَ عاجزًا عن الاكتمال.  …

السّاعةُ الآنَ

السّاعةُ الآنَ السّادسةُ والنّصفُ صباحاً العابرونَ ينظرونَ إلى السّماءِ بأفواهٍ مفتوحةٍ وقلوبٍ ثقيلة يحايلونَ الأرضَ لتتّسعَ يربّتونَ على ظهرِ الزّمنِ ليهدأَ ويخبّئونَ الرّجاءاتِ.. تحت إبطِ التّنهيدةِ المسافرةِ كلّ شهيقٍ. وأنا ألملمُ الأسرارَ من حكايا العودةِ أخزنُ النّظراتِ الممتلئةَ للخريفِ القادمِ…

رابعةُ القوافي

… رابعةُ القوافي   أَطلّتْ فازدَهَتْ بالنّورِ قافي   إلى مَن عطّرتْ عذبَ القوافي   رعاكِ الّلهُ رابعةُ القريضِ   ربيعُ الشّعرِ يزهو في الشِّغافِ   إذا نطقَتْ يسيلُ الرّوضُ شهداً   وَكُمُّ الوردِ ينضحُ بالسُّلافِ   .   ويبتسمُ…

عدن .. وزير الخدمة المدنية يلتقي رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة لبحث تمكين النساء وحقوق الموظفات

عدن .. وزير الخدمة المدنية يلتقي رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة لبحث تمكين النساء وحقوق الموظفات   كتب.. رشاد النوار   التقى معالي وزير الخدمة المدنية والتأمينات، الأستاذ سالم ثابت العولقي، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، طجطجطططبرئيسة اللجنة الوطنية للمرأة، الدكتورة…

عند ضفّةٍ بلا شطآن

عند ضفّةٍ بلا شطآن وفي جوف اللّيل الّذي يُسنُّ على أعصاب النّساء كنا نحدُّ مخالبنا بمقاصّ الأظافر.   نحن، قافلةُ الذّئبات نجلس بأفخاذٍ يانعة تتسلّل إليها الشّمس المتأخّرة وفي كفِّ كلّ واحدةٍ مبردٌ تنحت به أنيابها.   في هذا اللّيل…

كيف أنجو؟

كيف أنجو؟   أقبلتَ.. فأقبلتُ، أقبلتَني (إلى حيثُ لا أدري)، فقبلتُني (في مداراتِك)، فكبّلتَني.. كيفَ أنجو؟ منّي.. ومنكَ؟ أمنطقٌ ما جرى؟ أم أوقِفُ “جيرانَ الأفكارِ” عن الصّراخِ في رأسي؟ لا أملكُ طوقَ نجاةٍ يحميني من “إجاباتِكَ النّمطيّةِ”.. لأنّني لا أريدُ…

ستراني صباحًا 

ستراني صباحًا أحملُ إبريق الماء بيدي كأنّي أحملُ قلبًا صغيرًا أخشى عليه من العطش وأسيرُ نحوَ نباتاتي كما لو أنّني أزورُ أرواحًا خبّأتْ أسرارَها في الأوراقِ والبتلات   سأُناديها بأسماءٍ لا يعرفُها سواي أقتربُ من الياسمينِ الشّامي : ياعطر الجدران…