





طَيْفٌ ٱتْ عِصْمَتْ شَاهِين الدُّوسَكِيّ أَنْتَ طَيْفٌ ٱتْ مِنَ الحُلْمِ كَنَسْمَةٍ تُزِيحُ جِرَاحَ الأَلَمِ كَعُصْفُورَةٍ تُنْشِدُ الحَيَاةَ لَا تُشْبِهُ أَيَّ أنْشُودَةٍ وَفَمٍ **** أَنْتَ لَحْنُ الوُجُودِ وَالمُرَادِ شَعْرُكَ خُيُوطُ شَمْسٍ بِلَا سَوَادِ إِنْ تَجَلَّتْ غَابَتِ النِّسَاءُ إِنْ تَقَدَّمْتَ بَانَ…


هِيَ الَّتِي تُضِيءُ نَفْسَهَا فِي ارْتِعَاشِ الْبِدَايَاتِ، حِينَ لَا يَكُونُ لِلِاسْمِ ظِلٌّ ثَابِتٌ، كَانَتْ تَمْشِي كَأَنَّ الْأَرْضَ تُعَادُ كِتَابَتُهَا تَحْتَ خُطَاهَا. لَا تُجِيدُ تَفْسِيرَ الرَّجْفَةِ، وَلَا تُفَرِّقُ بَيْنَ النِّدَاءِ وَالصَّدَى، لَكِنَّهَا—بِطَرِيقَتِهَا الْغَامِضَةِ— كَانَتْ تَعْرِفُ أَنَّ فِي دَاخِلِهَا شَيْئًا لَا يُرَوَّضُ.…


