






هَذِي أَنَا .. خَضْرَاءُ كَحُقُولِ الأَرُزِّ مُذَهَّبَهْ غَيْدَاءُ، حِينَ أَمُرُّ، بِالشَّرْدِ إِنْتَبَهْ يَغْفُو عَلَى كَفِّي النَّسِيمُ مُدَلَّلًا وَيُفِيضُ عِطْرِي فِي الْمَدَى إِذْ أَذْهَبَهْ وَيَمُرُّ طَيْفِي فِي الْمَدَائِنِ نُورُهُ فَتَرِقُّ أَحْجَارُ الطَّرِيقِ إِنْ قَلَبَهْ أَمْشِي، فَيَحْنُو الْمَوْجُ تَحْتَ…


“حُروفٍ سَّامَّة” قَذَفَتْني قَصيدَتي إلى شَفِيرِ الأبجديّة، تَرَكَتْني أَتَأَبَّطُ طَعْنَةَ فِعلٍ ماضٍ في وَهْدَةِ الرُّوحِ، حيثُ الأُفُقُ هاوِيَة. أنا الذَّبيحَةُ الكُبرى، وَأَنْهارُ حِبري تَتَساقَطُ على مَتْنِ الخِيانَةِ جُثَثًا. أواه… باتت بُوصْلَةُ دَمي تائِهَةً؛ لا أستَبِينُ الأَصْلَ من الفَرْع،…

