



بقلم… هدى عز الدين أُرْجُوحَتي الأَخِيرَةُ … تَصْعَدُ، لَعَلَّهَا تَسْرِقُ وَمِيضَ حُبٍّ، وَأَخَافُ الهُبُوطَ… كَأَنَّ حُلْمِي يُحَاوِلُ مَرَّاتٍ مُتَتَالِيَة، فَهَلْ سَيُمْسِكُ يَدِي المُتَنَاثِرَةَ فِي هَوَاءِ العُمْرِ؟ لَعَلَّهُ، فَوْقَ أُرْجُوحَتِي البَيْضَاءِ، يُسَاوِمُ طُفُولَتِي. أُمَّاهْ… هَلْ أَنْتِ هُنَا؟ أُمَّاهْ، أَنَا…






