الشهر يوليو 2025

أتَيْتُ إليْكَ يا وَطنِي …

بقلم  … سعيدة باش طبجي ☆《أتَيْتُ إليْكَ يا وَطنِي》☆                  ☆《1》☆ {أتَيْتُ إلَيْكَ} مِنْ تَعَبِي◇ وِمِنْ شَوْقِي ومِنْ عَتَبِي ومِنْ حَبَّاتِ زَيْتُونِي ◇ ومِنْ تِيني ومِنْ عِنَبي ومِنْ نَزوَاتِ أحلامِي◇ ومِنْ جِدِّي ومِنْ…

أعلنتُ حُبَّكَ …

بقلم … يوسف منسيچ ( أعلنتُ حُبَّكَ، فَالتَسَتُّرَ لا أُجِيدُ   ماذا سَأَنقُصُ إنْ كَتَمتُهُ أو أَزِيدُ      جَرَّبتُ، لَكِنْ ما اسْتَطَعْتُ لهُ سَبيلًا   إذْ كُلَّما حَاوَلْتُ، يَفْضَحُني القَصيدُ )      إذا اغْتَسَلْتُ بِصَمْتي لا يُطَهِّرُني   فَالوَجْدُ في صَدْري يُزاحِمُهُ البَريدُ  …

ساعة الرّحيل …

بقلم الشاعر… سعد السامرائي ساعة الرّحيل …   على أعتاب الانتظار دقّت ساعة  الرّحيل لم يبقَ غيرُ ذكريات  أفلتت يداها من  الشّتات لتنغرس بالعمر  خنجرًا سأعاقب أناملي عندما  نسجت الأبيات سأعاقب قلبي عندما  سقط بالعشق  دهورا   ها أنا  أبتعدُ…

تلك القلوب الذّائبة …

بقلم … يعقوب عبد العزيز تلك القلوب الذّائبة في كوب العصير الأوّل في الشّارع الأوّل في المقعد الأوّل على الضّفّة تلك السّيجارة المتقاعدة بشعلة تلك الجريدة المقروءة للمرّة العاشرة برسومها المستاءة   تعرّق الأصابع  انفراج الشّفتين صرير ملعقة الجار بالكرسيّ…

في حضرة اللّيل والسّؤال …

بقلم … جوليا الشّام في حضرة اللّيل والسّؤال  حاولت أنّ أنام  لكن الوسادة كانت  مبلّلة بالأسئلة واللّيل يوشوشني  بإحتمالات لا تنتهي .. أغمضت عيني فإندفع فكري كطوفانٍ يبحث عنك  بين السّطور المنسية    أخفيت علامات الإستفهام  تحت الوسادة كما يخفي…

ماذا لو جلست معي …

بقلم … أحمد سلامة ماذا لو جلست معي تحت الياسمين؟ نقطف لحظة ونترك الزّمان يعبر .. ويبقى فينا الحديث ممتداً كالنّهر .. لا نهاية له ..!   ماذا لو كنتِ معي ؟   لو كنتِ معي الآن .. لأخبرتك كيف…

“اليتيم” ..

بقلم … فاطمة البلطجي “اليتيم”    أمّي..  كلّميني عن والدي !    هذا مطلبي والرّجاء  أنّ أسمع عنه خبر   يا بُنيَ كما تشاء بالمفيد المُختصر:   يغار منه القمر  وأجمل من الصّور    روحه في السّماء وقلبه تحت الحجر…

الكاتب أحمد الناصر يكتب قراءة نقدية في نص أندروفين للكاتبة دعاء محمود

الكاتب أحمد الناصر يكتب قراءة نقدية في نص أندروفين للكاتبة دعاء محمود   ياااه نصكِ ليس حروفًا تُقرأ، بل نبضاتٌ تُحسّ كأنّ “الأندروفين” في قصتكِ ليس مادةً كيميائية، بل رجلٌ من نورٍ ولهيب، دخلَ الروحَ كما يدخل العطرُ إلى أنفاسِ…

عبّاسُ الحاوي: الثَّباتُ لا يَعني أنْ تَكونَ في مَكانٍ واحِدٍ

    بقلم : سلمى صوفاناتي   تَحتَ سَماءٍ تَتَنفَّسُ أسرارًا، وتَتَأمَّلُ الأرْضُ مَسيرَةَ إنسانٍ حَوَى الحَياةَ بَيْنَ أنْفاسِ الفَنِّ وَدَبيبِ الواقِعِ، يَقِفُ عبّاسُ الحاوي كَشَجَرَةٍ ضارِبَةٍ في أعْماقِ الزَّمَنِ، جُذورُها مِن صَبْرٍ، وأغْصانُها مِن أمَلٍ، وَثِمارُها مِن إرْثٍ لا…