الشهر مايو 2025

لا ظلَّ خلف البابِ …

بقلم … ملاك لمع لا ظلَّ خلف البابِ يدخلُ كلُّ شيءٍ مُفرداً النّاسكُ الصّوفيُّ دونَ تعبُّدٍ والأزرق البحريُّ دون مراكبِ الحزنِ الأيائلُ دون خوفٍ  والطّيورُ بلا نشيدْ خمسٌ وعشرونَ السّنينُ  وأنتَ أنتَ تجرَّدُ الأشياءَ  تبني خيمةً للوحيِّ ثمَّ تنامُ خارجها…

إنّها مجنونة ..

بقلم … إيناس سلطان  (إنّها مجنونة) ٤٠ سم فوق روسية التّخت، على حائط مطليٍّ بالوردي، في غرفة مشتركة مع ثلاثة أخوة صبيان، في مدينة غزّة المنكوبة، كتبتُ :”سأكون بين اللوز” قرأها أبي وقال؛ مجنونة  لم أفعل شيئا في حياتي يجعلني…

في مواقف …

كلمات الشاعر رائد جبار الذهبي في مواقف في الوجود .. ماتتنسيش   يبقى فيها كمية بطوله.. ماتتحكيش   حاجه تستاهل عشانها إنك تعيش   يبقى فيها الخير حدود .. ماتنتهيش   لما توقف بين خيار إنك تكون أو لاتكون والإرادة…

﴿ وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ ﴾ …

بقلم … جان كبك ﴿ وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ ﴾   لم يحملوا قمراً ولا ظلّ رغيف تأخّر عن موائد النّدم… ولا مفاتيح تنزف من كفِّ الأمل المكسور …   كما يأتي الرّماد جاءوا …. على أعتاب الذّكرى يبكون ….…

مَن أَعرفُ أنّ رحلاتِهم حزينة …

بقلم … نصر جميل شعث مَن أَعرفُ أنّ رحلاتِهم حزينة، لا أكفُّ عنِ القولِ لهم: رحلة سعيدة. بالأماني، فقط، أَتدخَّلُ في شؤونِهم. *** بطول الخيالِ الّذي نما قبلَ الأسنان، بالفرق الشّاسع – في الإيقاع – بين القمح والشّعير، بِنظرةِ الغريب…

جاهِدًا أُحاول أن أفوزَ …

بقلم … بهاء جمعة جاهِدًا أُحاول أن أفوزَ بقلبِ فتاةٍ، أن أنالَ الحُبَّ الّذي ينبغي، أن أكتبَ قصيدةَ حُبٍّ صادقة، كما أكتبُ عن الألمِ والحربِ. أن أصفَ حبيبتي، بالفتاةِ الّتي إنِ ابتسمتْ في الليلِ، استيقظَ الناّئمونَ ظنًّا أنّه الصّباح، وصاحتِ…

أريد أن أكتب باسم مستعار …

بقلم … جيهان عمر أريد أن أكتب باسم مستعار.. أختبئ خلف نفسي هذه المرّة.. بستارة شفّافة من الحرير الأبيض.. أقول أشياء حدثت وأخرى لن تحدث.. لن يطلبني أحد وقتها ليعاتبني.. ليخبرني كم أنا قاسية جدّا وبدون قلب.. سأخبركم دون تردّد…

رأيت رجلا ناحلا …

بقلم … بثينة الزغلامي رأيت رجلا ناحلا يترجم ما أسقطته المدن البعيدة ويقول أنّ أسماء الرّوايات أكثر شهوانيّة من نساء الجبال وأنّ الملابس المصنوعة من الحرير تئنّ في الليل فيجمع ما تناثر من عسل الخزامى على شفاهها وكلّ صباح تلتقطه…

أعترفُ لكَ أنّني سورياليّةٌ …

بقلم … وفاء المصري أعترفُ لكَ أنّني سورياليّةٌ رعناء وكتلةٌ من العفويّةِ والفوضى لستُ متخصّصةً في كتابةِ الشِّعر كما تظنُّ يا حبيبي اكتشفْتُ مع الوقت أنّ الشِّعرَ هو الّذي يتخصّصُ فيَّ بعد أن أمسَكَ الإله بي تيشيرتك الصّٓيْفيُّ في صوَرِكَ…

إطلالة …

أحمد.خليف الحسين إطلالة …   ***( جهاد الصبابة )*** زاد جهاد النّفس فيَّ صبابةٌ طار الكرى وجنى لهيبٌ يحرق و تشدُّ حبل سهاده الأشواق بحبال عشقٍ والهوى كم يوثّق نيران شوقي ليس فيها هدنةٌ وحروبه الوصل ابتهاجٌ يشرق علل البعاد…