



لمَ الْعُمْرِ عِنْدَمَا إِسْتَيْقَظْتُ مِنْ غَفْلَتِي رَأَيْتُكَ أَنْتَ قَابِعًاا بِجِوَارِي الْبَسْمَةُ نُورُهَا لِلشّعَاعِ يُدَارِي عَلَى نُورِ الْقَمَرِ فَقَدْتْ إِبْصَارِي حَبِيبِي بِأَنْفَاسِكِ أَنْتِ تُشْعِلُ نَارِي وَالْعُيُونَ تَرَاكَ بِعَبَرَاتِ أَنْهَارِي حُلْمٌ أَنْتَ لَيْتَكِ هُنَا فِي دَارِي قَرِيبٌ مِنِّي وَجِدَارُكَ فِي جِدَارِي هَا…






