


بقلم زحاف يمينة – الجزائر إِجْعَلْ لِلْقِرَاءَة نَصِيبًا فِي حَيَاتِكَ، كَمَا تَجْعَلُ لِلْغِذَاءِ مَكَانًا يَوْمِيًّا عَلَى مَائِدَتِكَ؛ فَالعَقْلُ كَالجَسَدِ، يَحْتَاجُ إِلَى تَغْذِيَةِ مُسْتمِرَّةِ، وَالمُطَالَعَةُ هِيَ زَادُهُ الرُّوحِي. بِالقِرَاءَةِ نَنْتَصِرْ، وَنَتَحَدَّى الصِّعَابَ. فَإِحْذِرْ أَنْ تَكُونَ خَصْمًا لِنَفْسِكَ بِتَكَاسُلِكَ أَوْ…



( أفلاطُونِيةُ الهَوى) فِي لُجّـةِ الألوانِ تَرسُمَنِي بَنَفسَجِيّةَ الهَوى، فَأغفُو عَلَى خَدِّ النّسيَانِ بِحَفنَةٍ مِنْ جِرَاحٍ وَبَقَايَا ( رَنَا ) أنَا المُتَيّمَةُ عِشقَاً المَأخُوذَةُ وَجْدَاً فِي نَبَضَاتِ الحَيَاةِ كَمْ أحلُمُ بِالهُدوءِ بِالأَمَلِ وَكَم مَعَ كُلِّ شَمسٍ تَبصِمُ بِالفجرِ وَيَامَا…



يُبَعْثِرُني طَقْسُكَ العَرَبِيُّ فمن سُمْرَةِ الحُبِّ رَجَّ المَكانا وثَغٍرُكَ سَيْفُ الكَلامِ يُجَرِّحُ جُرْحا ويَقْطَعُ فينا الهَوانا أُريدُ اخْتِصارَكَ لكنَّكَ الشِّعْرُ يَسْري كَثيفا يُداري خَوانا ومن وَطَني قد نَجَوْتُ ومُتُّ بصَدْرِكَ هذا الصِّوانا بتائي ابْتَدَأْتُ الطَّريقَ براءِ الرُّجولَةِ فيك انْتَهَيْتُ دُخانا…

