الشهر أبريل 2025

” روح بريئة”

تحت زخّات المطر ترقص فراشتي وبين جدران الأمل تجد ابتسامتي وعلى درب الفرح رسمت سعادتي وبين أشجار التّفاؤل غنّيت أغنيتي وفي اللحظة الحالمة كتبت قصيدتي وبين غيمات السّماء تحلّق أجنحتي وبين أوراق قصص وروايات العشق عزفت موسيقتي وتحت ضلال أناملي…

غذاء العقل والرّوح

  بقلم زحاف يمينة – الجزائر إِجْعَلْ لِلْقِرَاءَة نَصِيبًا فِي حَيَاتِكَ، كَمَا تَجْعَلُ لِلْغِذَاءِ مَكَانًا يَوْمِيًّا عَلَى مَائِدَتِكَ؛ فَالعَقْلُ كَالجَسَدِ، يَحْتَاجُ إِلَى تَغْذِيَةِ مُسْتمِرَّةِ، وَالمُطَالَعَةُ هِيَ زَادُهُ الرُّوحِي. بِالقِرَاءَةِ نَنْتَصِرْ، وَنَتَحَدَّى الصِّعَابَ.   فَإِحْذِرْ أَنْ تَكُونَ خَصْمًا لِنَفْسِكَ بِتَكَاسُلِكَ أَوْ…

ما أحوجنا إلى ثقافة الاستباق …

ما أحوجنا إلى ثقافة الاستباق والتّوقّي من المخاطر!! ــــــــــــــــــــــــــــــ   لا ينفع العقّار فيما أفسده الدّهر .. وإن كان الدّهر برّاء من ذلك وللّه درّ القائل: نعيب زماننا والعيب فينا *** وما لزماننا عيب سوانا   إنّ القصد من الاستباق…

لم تكن تعلم أنَّها صُنِعَت …

“لم تكن تعلم أنَّها صُنِعَت مِنْ جحِيمِ الشّياطين، لكنّها احتفت تحت أجنحة الملائكة” كانت مجرّد نسمة لكنّها هزَّت سُكُونَ الْأَرْضِ.. وأيقظت ثوران الْغُبارِ فحملته الرّياح ثم تسرَّب إِلى عيني رجل أَعمَى مُبْتَورِ اليَدينِ، رفض أن ينكسر فحاول مسحَ دَمعته لكن…

أفلاطُونِيةُ الهَوى …

( أفلاطُونِيةُ الهَوى)   فِي لُجّـةِ الألوانِ تَرسُمَنِي بَنَفسَجِيّةَ الهَوى، فَأغفُو عَلَى خَدِّ النّسيَانِ بِحَفنَةٍ مِنْ جِرَاحٍ وَبَقَايَا ( رَنَا ) أنَا المُتَيّمَةُ عِشقَاً المَأخُوذَةُ وَجْدَاً فِي نَبَضَاتِ الحَيَاةِ كَمْ أحلُمُ بِالهُدوءِ بِالأَمَلِ وَكَم مَعَ كُلِّ شَمسٍ تَبصِمُ بِالفجرِ وَيَامَا…

منذ دهر وأنا أُعَتِّقُ كلماتي …

منذ دهر وأنا أُعَتِّقُ كلماتي كي تليق بك حين ألقاك أخبّئها في خوابي الرّوح تارة وفي ثنايا الفؤاد تارة أخرى وحين لمحتُ قبسا يطلّ من عينيك آمنتُ بالمعجزات الّتي جاءت بها قد أوعدتني بالوصال ..إن أنا أجدت سبك الحرف لأجلها..…

متى تَندلِفُ المواسمُ …

متى تَندلِفُ المواسمُ في عَيْنَيْكَ   في آفاقِهِما الرّحبة   وأَفْتَرِشُ حلمي وأتدَلَّل ؟!   هذهِ ثورةُ العشقِ …   عشقِ النّبضِ من روحي   سأحرِّرُها ببعضٍ من طيفِكَ   وأكلّلُها بذكرى   من الشّغفِ المُبَعْثر   لكنْ لنْ أستقيلَ…

يُبَعْثِرُني طَقْسُكَ العَرَبِيُّ …

يُبَعْثِرُني طَقْسُكَ العَرَبِيُّ فمن سُمْرَةِ الحُبِّ رَجَّ المَكانا وثَغٍرُكَ سَيْفُ الكَلامِ يُجَرِّحُ جُرْحا ويَقْطَعُ فينا الهَوانا أُريدُ اخْتِصارَكَ لكنَّكَ الشِّعْرُ يَسْري كَثيفا يُداري خَوانا ومن وَطَني قد نَجَوْتُ ومُتُّ بصَدْرِكَ هذا الصِّوانا بتائي ابْتَدَأْتُ الطَّريقَ براءِ الرُّجولَةِ فيك انْتَهَيْتُ دُخانا…

عنقود الحنين …

عنقود الحنين كان عنقودًا نديًّا… رائعَ الحبّ، شهيّاً، يتمايل على أغصان القلب، قد تحلّى بالشّوق، وتدلّى كأنّه قبلةُ الفجر على خدِّ الثّريا.   لم يكن يحسب يومًا أن يكون القطفُ شيئًا… أن يُفصل عن دفء عروقه، أن يُنتزع من حضن…

وحدى أقيمُ مدائنَاً …

وحدى أقيمُ مدائنَاً لصبابتي وأبثُّ شكوى منْ فؤادٍ مرهفِ   والرّوحُ أبعثها اليكَ مواسماً ريّانةَ الأحساسِ تطربُ أحرفي   لن يستوي وجدي فأنتَ مطوّقٌ روحي بأزهارٍ تلوّنُ معطفي   مذ مسَّنا عشقٌ يحاورُ نبضنا فهلِ اكتفيتَ وخافقي لمْ يكتفِ ؟…