فـي ســاحــة الجـهـلاء يُفتَقدُ الأدب للرّقص يعـشـقُ والجـمـالُ لـه سـلبْ والعـــلم في الأوطـــان يبكي لــوعةً والدِّين أضحى في المساجد ينتحبْ حـسـد الـشّـباب نـسـاءهم فتكـحلوا وعلى الرّؤوس شعورهم تجد العجبْ حلـقوا الـشّـوارب واللّـحى مفقـودة وعلى الـشّـفائف حمــرةٌ قــد ترتقبْ بالرّقــص هـزوا…