ولاحَ طيْفٌ..يدُ التُّفّاحِ تعْرفُهُ والضّلْعُ والذِّئْبُ والخنّاسُ والعَتَبُ يقولُ لي قلِقا: منْ بعْدِ أنسنة اللاّ كوْنِ.. يذْبحُني التَّاريخُ وَالنَّسَبُ كَفرْتُ بالوعْي.. بالأوْطانِ.. بِالشّرَفِ المرٌ الّذي حظُّهُ منْ جنّتِي العَطَبُ.. وكيْف أَسْرجُ خوْفا لسْتُ راكِبهُ وصهْوةُ الماءِ في…