كشهقةِ عود ثقابٍ عانقتْهُ النار كصرخةِ قصيدةٍ بوجهِ حنينٍ احترفَ الانتظار وصبراً على وجدِ مشَى على وجهِ البحارِ دهشة عاكستها الريحُ بألفِ شقاوةٍ وألف عام وذرتها ليلكاً وجلناراً سَرَقَت جمالَ نرسيس وشهوةَ عشتار ولهفة ياوجع المسافة قلبي مُسجَّى بينَ الشُّموسِ …