الشهر مارس 2024

شـقـاءُ الـبعــدِ

مآسٍ جارحةٌ و فيضُ آلامٍ اجتاحتْ حياتَنا و أغرقتْ أمانينا هرعتُ إلى مَلاذي مُنهكةً بيتي الذي أُقصِيتُ عنه قَسراً و كادَ يغدو ذكرى منسيَّةً حينَ احتضنتْ كفِّي مقبضَ بابهِ تذكَّرتُ ضياعَ المفتاحِ و أنَّني تركتهُ مفتوحاً خلفي دخلتهُ بصدرٍ يعتصرهُ…

“مايكل كريستي”

“برنس ألبرت 1972″ كنتُ في ممشايَ إلى الجمعيّةِ الخيريَّة بعدَ انتهاء عملي في أحد المؤسّساتِ الحكوميّة ” وكنت محظوظاً بموقعي ذاكَ كما لو أنَّني الأمير ألبرت كما يذرعون”، في الجمعيّةِ تلكَ تعلّمتُ للتوّ أن أكونَ إنساناً أو شبهَ فطرتي، وأيقنتُ…

مش مسموح لك

مش مسموح لك ترمي الحب للعصافير ولا تفحتله حتى بير املى القله وعبي الزير واكتب صدقة سلسبيل تنجيه من الموت الضاري مش مسموح لك تبني له عش رمل وطين ولا مسموح لك حتى تغطي الحصو حصير ف يلم صغاره الحايسين…

أنا حرهْ

وأدري كلّ أقداحِ الهوى مرّهْ وسـورُ البيــتِ يعـرفنــي رفيقي دائماً بالصمتِ لا أفشي أنا ســرَّهْ وجدرانُ الأسى المكبوتِ تبكيني بلا عبــرَهْ وأحلامي مجنحةٌ تغادرُ من خلالِ الأســرِ حين العتمُ مقفولٌ ويدري أغلقوا جســرَهْ وحينَ أدقُّ بابَ الفجرِ كي أمضي إلى…

وحيدًا

وحيدًا تتقلب على سريرك الآن لا أحد يتذكرك بعدما استفقدت الجميع، يجافي النوم قلبك ولا شيء يوقف فيك نزف الذكريات، كل أفكارك تؤلمك وتفتح عينا لا تغفل للدموع في روحك المُهدرة، ماذا فعلت بنفسك حتى استباحك هكذا الجميع ولم يرقبوا…

تراثنا هويتنا بثانوية الوحدة الوطنية للبنين 

تراثنا هويتنا بثانوية الوحدة الوطنية للبنين ريم العبدلي -ليبيا أقيم بثانوية الوحدة الوطنية للبنين فعاليات المعرض السنوي تحت شعار ” تراثنا هويتنا” بحضور العديد من الشخصيات الاعتبارية والمعلمى والمعلمات والطلبة ابتدأ فقرات بالعديد من الكلمات والفقرات الفنية والشعرية وتكريم العديد…

وأنت تمشين

وأنت تمشين.. ‏تتطاولُ أعناقُ الجهات.. ‏تودّ كل واحدةٍ لو ‏أنك تقصدينها… ‏أخبريني عني.. ‏أبدو عظيماً وأنا أستمعُ ‏لـ سيرتي من فمك… ‏حدثيني.. ‏إنك حين تفعلينَ تخرج ‏أحزانيَ مني مثل ‏قطيعٍ مفزوع… ‏متعباً تظلّلتُ بك.. ‏أنت الشجرةُ الوحيدةُ في ‏على قارعة…

“رقصة ليلية”

في الليلِ أعلِّقُ روحي فانوسًا في سقفِ الريحِ، وأرقصُ منتشيًا وحزينًا. قلبي في صُرَِّةِ درويشٍ مفتونٍ بِاللهِ وفِي إحدى الخماراتِ المَنسِيَّةِ يستيقظُ بي جسدي. مُنزَعِجًا ألقي ذاكرتي للسمكِ الجائعِ في النهرِ، ولا أحتفظُ سوى باسمي. الغابةُ تمتدُّ بعيدًا في رأسي،…

كان صوتا” مالحا”

  أحسب أن البحر لا يعرفه وأحسب أن القبور في النصوص، مجرد جثث عابرة * أجمع الصدى، من كل الأمكنة الصوتية من الرطوبة في أنفاسك من الحجارة في التفاتاتك من التراب في يديك من اللآلئ التي هربت إلى محاراتك. وأحسب…